جعجعة تفرضها الشِنشِة في العالم «الغربي»، لن أقول الأول، فالأولوية للمبادئ السامية، والتقاليد الرفيعة، والدين القويم، والعقيدة النقية، والأخلاق الحميدة، والذوق الرفيع، والأنفة، والترفع عن سفاسف الأمور، ولا تتكامل كل تلك «الباقة» إلا في الأمتين العربية والإسلامية، أقول إن العالم الغربي «أزعجنا» في لهاثه خلف كل ما يطيل العمر، لرعبه من الموت! كلنا نخاف الموت، ولكن ليس لدرجة البحث عما يطيل العمر!.
(2)
نشرت الدورية العلمية (The Lancet Public Health) نتائج دراسة أجراها فريق بحثي في جامعة النرويج للصحة والتكنولوجيا ملخصها " أن التعليم يطيل عمر الإنسان". بينما نشرت مجلة (Psychological Science) نتائج دراسة أمريكية شملت 7 آلاف أمريكي،منها " أن وجود هدف في الحياة لا يقتصر ميزته على الإسهام في إطالة العمر وتحسين الصحة فحسب، بل يجنب الموت مبكرًا"!.
(3)
جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس ومعهد ماكس بلانك لبيولوجيا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
