لماذا يتأخر غالباً تشخيص أمراض القلب عند النساء؟

تشير الإحصاءات الصحية إلى أن أمراض القلب تظل السبب الرئيسي للوفاة بين النساء حول العالم، وتودي بحياة عدد أكبر من النساء سنويًا مقارنة بجميع أنواع السرطان مجتمعة. مع ذلك، تواجه النساء غالبًا تشخيصًا خاطئًا أو علاجًا غير كافٍ أو تجاهلًا في الرعاية الصحية. يرجع ذلك جزئيًا إلى أن نتائج وأدلة التشخيص السابقة أصبحت موجهة أكثر للرجال، وهو ما أدى إلى تفاوت في فهم أعراض القلب لدى النساء. لذا فإن الوعي المبكر والتقييم الدقيق للمخاطر لدى النساء أمران حاسمان لتقليل هذه الفجوة وتحسين النتائج.

الأعراض الشائعة لدى النساء تشير الدراسات إلى أن أعراض النوبة القلبية لدى النساء قد تكون أكثر تنوعًا من الألم في الصدر فقط. في حين يعتبر ألم الصدر من المؤشرات الكلاسيكية، قد تشمل الأعراض ضيق التنفس والغثيان والتقيؤ وعدم الراحة في الفك أو الظهر والشعور بالتعب والدوار. وتظهر هذه المظاهر بشكل أوسع وتقل وضوحها عند النساء، ما يجعل تفسيرها أحيانًا أقرب إلى أعراض حالات أخرى مثل الحموضة أو القلق. وهذا يرفع احتمال تأخر طلب الرعاية الطبية والتشخيص المتأخر.

فروق تشخيصية وتأثير العوامل الهرمونية يُلاحظ أن اختلاف الأعراض وتفاوت الاستجابة في تشخيص أمراض القلب لدى النساء يجعل الفحوص الروتينية أقل فاعلية في اكتشاف مشاكل الأوعية الدقيقة مقارنة بالشرايين الكبيرة. وتبرز.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 11 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات