في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة وما تشهده المنطقة من صراع محتدم، تبقى مملكة البحرين ثابتة كعادتها راسخة الجذور عصية على الانكسار وقادرة بإذن الله تعالى على تجاوز كل التحديات والعودة أقوى مما كانت. فالتاريخ يشهد أن هذه الأرض الصغيرة بمساحتها الكبيرة بإرادتها، لطالما واجهت الأزمات بعزيمة لا تلين، مستندةً، بعد توفيق الله، إلى قيادة حكيمة تعرف كيف تدير الأزمات، وشعب متماسك يقف صفاً واحداً في وجه أي خطر، والتاريخ شاهد على ذلك.
إن ما يدور في المنطقة اليوم من حرب وكسر عظم، ليس مجرد صراع عابر، بل اختبار حقيقي لصلابة الدول وتماسك شعوبها. والبحرين بقيادتها تدرك جيداً أن قوة الجبهة الداخلية هي السلاح الأهم في مثل هذه الظروف؛ لذلك فإن وحدة الصف الوطني والتلاحم بين القيادة والشعب يمثلان الحصن المنيع الذي تتحطم عليه كل محاولات العبث أو الاختراق. وبالتالي لا يمكن التغاضي عن خطر الخيانة أو التخابر مع جهات معادية كالحرس الثوري الإيراني أو غيره من التنظيمات التي تسعى لزعزعة أمن الدول واستقرارها.
نقطة مهمة جداً لابد أن يدركها الجميع، هي بأن الوطن ليس ساحة للحياد ولا مجال فيه للرمادية، إما أن تكون مع وطنك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
