مقال بدر علي قمبر. * أحاديث البحرين

- سنحت لي الفرصة للحديث في البرنامج التلفزيوني مبادرة «ولاء وتلاحم» حول مشاعرنا تجاه الأوضاع الحالية وتجاه الوطن الحبيب. وكمواطنٍ بحرينيٍّ عشق هذه الأرض، وعشق قيم العطاء والبذل في أجوائها، أحسستُ أنه من الواجب أن نتواجد في مثل هذه المواطن؛ لتسجيل كلماتٍ تبقى للتاريخ، ويبقى أثرها للأجيال.

بالفعل، الحديث عن البحرين ليس بالأمر الهيّن، ونحن نعيش في أجواء مازالت مشاعرنا فيها مختلطة، والجرح ما زال ينزف، وإن كنا على يقينٍ بأنها سحابة صيف عابرة بإذن الله تعالى، وعلى يقينٍ كذلك بأن ما بعد العسر إلا اليسر بعونه تعالى. هي البحرين الأصيلة، التي لا مكان فيها لمن يخون الانتماء إليها؛ هي البلد الآمن المطمئن الذي اعتدنا أن نسير في طرقاته بلا خوف، ونستذكر ذكريات طفولتنا الآمنة.. فلم نعتد أن تهتز بيوتنا من أصوات الصواريخ والمضادات، ولم نعتد أن يبقى البعض خائفاً وجلاً في بيته يترقب الأحوال. وهم أولئك الذين نُقدّر مشاعرهم؛ فالوضع مازال تحت وطأة العدوان الغاشم الذي يريد زعزعة أمن هذه البلاد الحبيبة واستقرارها، والنيل من مقدراتها، وتأخير ركب التطور والإنجاز. حفظ الله مملكتنا الحبيبة من كل سوء، وعجّل بزوال هذه الغمّة.

- ضمن الأحاديث الإيمانية الجميلة التي يجدر أن نُذكّر بها أنفسنا ومن حولنا، تلك المتعلقة بسكينة وطمأنينة القلب؛ فلا بد أن نُطمئن نفوسنا ومن حولنا بأن الأمور أولاً وأخيراً بيد المولى الكريم، وأن نستشعر معاني اسم الله «الحفيظ». وهنا بعض العبارات التي وردت في كتاب «لأنك الله» لمؤلفه «علي الفيفي»، يقول في حديثه عن اسم الله «الحفيظ»: «أيها القلب اطمئن.. منتهى الحفظ عند الله، وغاية الرعاية لديه، وأقصى الطمأنينة تكون وأنت بمعيّته. يحفظ عبده؛ لذلك نقول دائماً: اللهم احفظني من بين يديّ، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي. إنك تستحفظ الله جهاتك الست، وتطلب منه هالة حفظٍ تحوطك من جميع الجهات، ولا يقدر على ذلك إلا هو! إنه الحفيظ؛ يحفظ حياتك، لذلك نستودعه سبحانه أحبّتنا عندما نفارقهم ونقول: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. يستحيل أن تضيع الودائع التي أسبغ عليها الله حفظه وأحاطها برعايته».

- وضمن الأحاديث الجميلة التي تتناسب مع الفترة الحالية التي نعيشها، والتي تستلزم منا أن نكون آمنين مطمئني القلوب، تعليق الكاتب الفيفي على «المعقّبات» الواردة في قوله تعالى: «له مُعقّباتٌ من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله»:

«لأجلك أنت يأمر الحفيظ سبحانه أربعة ملائكة أن يحيطوا بك حتى يحفظوك بأمره من كل ما لم يُقدّره عليك».

شاهدتُ بدهشةٍ المقطع الذي تظهر فيه حادثة محاولة اغتيال الشيخ عائض القرني في الفلبين، وكيف أن المجرم وجّه إلى صدر الشيخ ستَّ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 11 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 19 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 4 ساعات