أدّت الأمطار الغزيرة التي شهدتها مختلف مناطق الدولة خلال الأيام الماضية إلى رسم ملامح المشهد الزراعي وإحياء آمال المزارعين بموسم استثنائي، بعد أن بثت الحياة في الأراضي الزراعية، ورفعت منسوب المياه الجوفية وأسهمت في تحسين جودة التربة وانخفاض درجات الحرارة، وهو ما وصفه المزارعون بأنه الأفضل منذ سنوات طويلة.
سجلت المحطات الأرضية التابعة للمركز الوطني للأرصاد كميات كبيرة من الأمطار شملت معظم أنحاء الدولة، ما انعكس إيجاباً على الأودية والسدود التي امتلأت بالمياه العذبة، وعلى القطاع الزراعي الذي استعاد نشاطه.
أشار المزارعون إلى أن الأمطار كان لها أثر مباشر في غسل التربة من الأملاح وتحسين خصوبتها، الأمر الذي يبشر بموسم زراعي واعد وإنتاج أفضل لمختلف المحاصيل، إلى جانب التوسع في الرقعة الزراعية وتنوع المزروعات.
قال المزارع سالم اليماحي من منطقة مربض في الفجيرة: «إن الأمطار الغزيرة أسهمت بشكل كبير في تحسين جودة المياه الجوفية، فالأراضي الزراعية ارتوت بمياه الأمطار العذبة التي غسلت ملوحة التربة وجعلتها صالحة للزراعة من جديد».
وأضاف اليماحي أن هطول الأمطار ساعد أيضاً في خفض درجات الحرارة ورفع منسوب المياه في الآبار، الأمر الذي يتيح للمزارعين الاستمرار في الزراعة على مدار العام دون القلق من الجفاف،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
