الألياف تدعم وظائف الدماغ وليس فقط صحة الأمعاء

الميكروبيوم والمع الدماغ تثبت الدراسات الحديثة أن الميكروبيوم المعوي، مجموعة من البكتيريا التي تعيش في أمعائنا، تلعب دورًا حيويًا في الهضم والمناعة، كما تؤثر في الصحة العقلية والإدراك. عند تناول الأطعمة الغنية بالألياف، تقوم هذه البكتيريا بتخميرها وإنتاج مركبات تُسمّى الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة. تسهم هذه المركبات في تقليل الالتهاب ودعم وظائف الدماغ، وباختصار فإن ما نغذّي به أمعاءنا يمكن أن يؤثر مباشرةً في أدائنا العقلي. هذا التأثير يجعل من الألياف جسرًا يربط بين صحة الجهاز الهضمي وصحة الدماغ.

فوائد البيوتيرات والوظائف المعرفية تشير الأدلة إلى وجود علاقة بين إنتاج البيوتيرات وتحسين الحالة النفسية، بما في ذلك تخفيف أعراض الاكتئاب وتحسين جودة النوم وتعزيز الأداء المعرفي. يرتبط وجود البكتيريا المنتجة للبيوتيرات بمستويات أعلى من الصحة النفسية وانخفاض مخاطر اضطرابات الصحة العقلية. أظهرت دراسات حديثة أن زيادة تناول الألياف الغذائية ترتبط بتحسين الوظائف المعرفية، خاصة مع التقدم في العمر. كما تشير النتائج إلى أن الألياف قد تساهم في تقليل مخاطر الأمراض التنكسية العصبية مثل الزهايمر، مع الإشارة إلى ضرورة إجراء مزيد من البحوث لتأكيد ذلك.

آليات عمل الألياف في الدماغ تقلل الألياف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
الإمارات نيوز منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات