نفت ولاية أمن الدار البيضاء بشكل كلي وبلا أدنى لبس صحة المقطع الصوتي المتداول مؤخراً، والذي ادعى مروجوه وجود سلسلة سرقات منظمة تستهدف النساء والأطفال في شوارع العاصمة الاقتصادية على يد أشخاص ينتحلون صفة عمال توصيل الطلبيات.
وأكدت المصالح الأمنية، من خلال بلاغ تنويري موجه للرأي العام، أن المعطيات الجنائية والسجلات الرسمية لم تُظهر تسجيل أي شكاية أو بلاغ يتوافق مع الأسلوب الإجرامي الموصوف في الشريط الصوتي. كما كذب البلاغ بشكل قاطع المزاعم التي تحدثت عن تفكيك شبكة إجرامية تضم ثمانية أفراد من ممتهني التوصيل، مؤكداً أن هذه الروايات لا تعدو كونها سيناريوهات وهمية مفبركة تهدف أساساً إلى زعزعة الإحساس بالأمن وترويع الساكنة.
هذا، وفي إطار العمليات الاستباقية لردع مروجي الأخبار الزائفة ، أعلنت ولاية الأمن أن الأبحاث والتحريات التقنية والميدانية تجري حالياً على قدم وساق وبأقصى سرعة لتحديد الهويات الكاملة لكل من ساهم في تسجيل وبث هذا المقطع المضلل. وتوعدت السلطات بملاحقة المتورطين وتقديمهم أمام العدالة، مشددة على أن نشر مثل هذه الإشاعات يشكل خطورة بالغة على النظام العام وسكينة المواطنين، ولن يتم التهاون مع أي سلوك يهدف إلى تضليل الرأي العام.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
