يكتنف الغموض مصير بناء 80 مستودعا بالمرسى بجماعة إمسوان، شمال مدينة أكادير، وهو ما أثار موجة من التساؤلات والاستياء في صفوف الساكنة المحلية والمهنيين المرتبطين بقطاع الصيد التقليدي.
هذا المشروع، الذي تمت المصادقة على صفقته في دجنبر 2022 بغلاف مالي يناهز 10.35 ملايين درهم، كان يعول عليه ليشكل دفعة قوية للبنية التحتية المينائية بالمنطقة، وأن يسهم في تحسين ظروف اشتغال البحارة وتنظيم نشاط الصيد التقليدي، غير أن الواقع الحالي يعكس حالة من الجمود والغموض.
وأكد عدد من المهنيين أن المشروع كان من شأنه أن يضع حدا لجملة من الإكراهات اليومية التي يواجهونها، خاصة ما يتعلق بغياب فضاءات ملائمة لتخزين معدات الصيد وحفظ المنتوجات البحرية في ظروف تستجيب للمعايير المطلوبة، لكن تأخر إنجازه حرمهم من هذه المكتسبات، وأبقى وضعهم على حاله دون تغيير.
وفي المقابل، تعيش الساكنة المحلية على وقع الترقب، وسط مطالب متزايدة بتوضيح مآل هذا المشروع والكشف عن أسباب تأخره، سواء تعلق الأمر بإكراهات إدارية أو تقنية أو مالية.
ومن جهتهم، دعا الفاعلون المحليون الجهات المسؤولة إلى التواصل بشكل أكثر شفافية، وتقديم معطيات دقيقة حول الآجال الزمنية المرتقبة لإنجاز المشروع المذكور، والعمل على تسريع وتيرة التنفيذ تفاديا لمزيد من التأخير الذي ينعكس سلبا على أوضاع المهنيين وانتظارات الساكنة المحلية.
ويرى هؤلاء أن استمرار الغموض الذي يكتنف مشروعا حيويا من هذا النوع يطرح أكثر من علامة استفهام حول تدبير المشاريع التنموية على المستوى المحلي، خاصة تلك التي ترتبط بشكل مباشر بمعيش الساكنة وتحسين ظروف عمل فئات واسعة من المهنيين.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
