لم تعد الحروب في عالم اليوم تقتصر على الجبهات العسكرية، بل تمتد آثارها إلى الاقتصاد والغذاء والطاقة. وغالبًا ما تكون الطاقة أول القطاعات تأثرا بالأزمات، حيث ترتفع الأسعار وتتأثر الإمدادات وتصبح حياة الناس اليومية مرتبطة بالتقلبات السياسية والعسكرية. لذلك لم يعد ملف الطاقة قضية اقتصادية فقط، بل أصبح جزءًا من منظومة الأمن والاستقرار الوطني.
وفي هذا السياق، يبرز التحول نحو الطاقة المتجددة كخيار استراتيجي. فبحسب تقارير الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، تمتلك منطقة الخليج أحد أعلى معدلات الإشعاع الشمسي في العالم، ما يجعل الطاقة الشمسية موردًا طبيعيًّا يمكن الاعتماد عليه لعقود طويلة. وفي مملكة البحرين، تتوافر فرصة حقيقية لتسريع هذا التحول. فقد وضعت المملكة هدفا طموحا بمضاعفة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطنية لتصل إلى 20 % بحلول عام 2035، وعملت بالفعل على إنشاء بعض محطات الطاقة الشمسية غير أن التطورات الإقليمية المتسارعة تتطلب خطوات أكثر لتوسيع الاعتماد على الطاقة الشمسية في المنازل والمصانع والمستشفيات والمنشآت الحيوية.
وقد أظهرت الأزمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
