وضعت الحرب بين أميركا وإسرائيل مع إيران أقطار الخليج العربي في أتون هذه الحرب، حيث تعرضت عواصم ومدن أقطارنا لهجمات عدوانية يومية من قبل النظام الإيراني، ولم تصمت أقطارنا على هذا العدوان بل استبسلت في الدفاع عن أراضيها وشعبها معترضة بذلك الصواريخ العدوانية القادمة من إيران. وذلك بفضل استثمار أقطار الخليج العربي موارد مالية ضخمة في إنشاء أنظمة دفاعية متطورة، لاسيما في المجال الصاروخي.
وسعت أقطار الخليج العربي دائمًا إلى تحسين علاقاتها مع النظام الإيراني، إلا أن هذا النظام كان يتجاهل بقصد وتعمد حُسن الجوار الجغرافي، متسلحًا دائمًا بلغة التصعيد، وبالرغم من أن أقطارنا عارضت الحرب الأميركية على إيران، إلا أن هذا الموقف النبيل لم يكن شافعًا لحمايتها من العدوان الإيراني الذي تضررت منه وخلف خسائر بشرية ومادية. وتمنت أقطارنا أن يُغير النظام الإيراني من سياسته السوداء والسير بنهج الحكمة والتعقل، إلا أنه أخفق في هذا النحو، ومع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
