هل التعليم في ورطة؟
نشر
في 03-04-2026
آخر
تحديث 02-04-2026 | 17:41
فاقد تعليمي يتسع، وأسئلة معلّقة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. وجد التعليم نفسه أمام منعطف حرج فرض التحول السريع إلى التعليم عن بُعد. ورغم ضرورته لحماية الطلبة، فإنه كشف فجوات عميقة وضعت التعليم في ورطة حقيقية، وفتحت الباب أمام فاقد تعليمي يتسع يوماً بعد يوم. تحول اضطراري وأسئلة معلقة: هل المعلمون متمكنون حقاً من أدوات التعليم الرقمي؟ هل حضور الطلبة في الفصول الافتراضية يعكس تفاعلاً حقيقياً أم غياباً ذهنياً؟ والأخطر: كيف الحال في الصفوف الأولى، حيث يعتمد التعلم على التواصل المباشر والأنشطة الحسية؟ هل يمكن للطفل أن يتعلم القراءة والكتابة عبر حصص مسجلة بلا تفاعل؟ معلمو المرحلة الابتدائية في قلب الأزمة: يدرك هؤلاء أن الطفل لا يتعلم بالاستماع فقط، بل بالحركة واللعب والتجريب. في التعليم عن بُعد، يجدون أنفسهم أمام معضلة: لا يرون الطفل بسبب إغلاق الكاميرات، ولا يصححون أخطاءه فوراً، ولا يقدمون دعماً فردياً. ومع الحصص المسجلة، يتحول الدرس إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
