ينتقد أتباع إيران دول الخليج فيقولون إنها دول تتبع الولايات المتحدة الأميركية، وإنه لا يجوز أن نقف مع دولة كافرة ضد دولة مسلمة في إشارة إلى إيران.
أولاً: لإيران المسلمة مواقف كثيرة تدل على عدم احترامها للجيرة ولا للمقدسات ولا للدين مثل أحداث الشغب التي وقعت في موسم الحج عام 1987، والتي تحولت إلى فوضى وسقط فيها مئات الحجاج بين قتيل وجريح، في مشهدٍ أليم يناقض حرمة المكان وقدسيته.
كما أن سجل تدخلاتها في عدد من الدول العربية الإسلامية كالعراق وسورية واليمن يطرح تساؤلات مشروعة حول طبيعة هذا الدور وأهدافه، خصوصاً مع ما ترتب عليه من صراعات أضرت بالشعوب الإسلامية وجعلتها ما بين قتيل ومشرد، فهل يمكن مع هذا العمل الذي تقوم به ادعاء أنها إسلامية؟ وضد من؟ ضد مسلمين!
أما عن صداقة الخليج مع أميركا، فمن سبقتنا إلى صداقة أميركا هي إيران، ففي الحرب الإيرانية - العراقية، بعثت أميركا شحنة أسلحة إلى إيران، مساعدة لها ضد العراق، ومن كان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
