يرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إمكانية التعاون مع كوريا الجنوبية لتحقيق الاستقرار في مضيق هرمز، شريطة تراجع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
قال ماكرون عقب اجتماع مع الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في سيول يوم الجمعة: "ناقشنا الوضع في الشرق الأوسط مطولاً، وأعتقد أننا نستطيع القيام بخطوات مفيدة لتحقيق الاستقرار في هرمز، وعلى نطاق أوسع بعد توقف القصف". وأضاف: "نرغب في تعزيز علاقاتنا في المجالات الاستراتيجية والدفاعية".
أدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى خنق حركة الشحن عبر المضيق، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال. وأسهم الإغلاق الفعلي للممر في ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف بشأن نقص الإمدادات.
انتقادات ترمب لفرنسا وكوريا الجنوبية تُعد كوريا الجنوبية من أكثر الاقتصادات اعتماداً على الطاقة القادمة من الشرق الأوسط، وأعلنت بالفعل عن موازنة إضافية ودعت إلى ترشيد استهلاك الكهرباء.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد صرح عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة قد "تدمر إيران بالكامل" حتى يتم فتح المضيق، منتقداً في الوقت ذاته دولاً أخرى لعدم مساهمتها في الحرب.
كما انتقد ترمب كوريا الجنوبية لعدم مشاركتها في تأمين المضيق، رغم وجود عشرات الآلاف من القوات الأميركية في شبه الجزيرة الكورية، ووجّه انتقادات أيضاً إلى فرنسا ودول أوروبية أخرى، واصفاً حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأنه "نمر من ورق".
من جانبه، دعا ماكرون جميع الأطراف إلى "التحلي بالجدية"، معتبراً أن التشكيك في التزامات الناتو يقوض الثقة ويزيد من حالة عدم اليقين. وشاركت فرنسا وبريطانيا ونحو 40 دولة أخرى، دون الولايات المتحدة، في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
