كيف تؤثر الضغوط النفسية على القلب والشرايين؟ صحة ورشاقة فريق التحرير نُشر:
3 أبريل 2026,
9:00 ص
آخر تحديث:
3 أبريل 2026,
9:00 ص
تشكل الأزمات العالمية الراهنة مصدرًا متزايدًا للقلق، حيث يواجه الأفراد ضغوطًا نفسية مستمرة لا تقتصر آثارها على الصحة العقلية فحسب، بل تمتد لتشكل تهديدًا مباشرًا للقلب والشرايين. فالضغوط النفسية تعد المحرك الأساسي لاختلال التوازن الفسيولوجي، إذ تحفز الجسم على إفراز هرمونات التوتر التي تؤثر فورًا على كفاءة القلب ونظام الأوعية الدموية.
بالتزامن مع شهر التوعية بالتوتر الذي يصادف في أبريل/نيسان من كل عام، سنتعرف على آليات تأثير التوتر على ضغط الدم ونبض القلب، وكيف يمكن أن تتحول هذه الاستجابات الهرمونية من رد فعل مؤقت إلى خطر مزمن يهدد سلامة الشرايين وصحة الحياة بشكل عام.
تأثير الضغوط النفسية على المؤشرات الحيوية للجسم فيما يلي أبرز التفسيرات العلمية لكيفية تفاعل الجسم مع الضغوط وتأثيرها على المؤشرات الحيوية، وفقًا لعيادة Mayo Clinic:
استجابة "المواجهة أو الهروب" عند التعرض للضغط، ينشط الجهاز العصبي الودي، مطلقًا هرمونات التوتر التي تؤدي إلى تسارع نبضات القلب وزيادة تدفق الدم إلى العضلات. ويُسبب هذا الارتفاع المفاجئ عبئًا إضافيًا على عضلة القلب، كما يزيد من استهلاك الأكسجين في الأنسجة بشكل حاد، حتى وإن كان ذلك لفترة مؤقتة.
دليل شامل للتعامل مع التوتر النفسي وقت الحروب
ارتفاع ضغط الدم الشرياني تؤدي الضغوط النفسية إلى انقباض الأوعية الدموية، مما يتسبب في ارتفاع مستويات ضغط الدم. ورغم أن هذا الارتفاع قد يكون مؤقتًا ويزول بزوال المسبب، فإن تكرار نوبات التوتر قد يخلّف أضرارًا تراكمية في بطانة الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم المزمن على المدى الطويل.
اضطراب نظم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوشيا


