تشير تقديرات أميركية إلى أن آلاف المسيّرات الإيرانية لا تزال جاهزة للاستخدام

تقييم القدرات الإيرانية وفق المصادر الأمريكية

تظهر التقييمات الاستخبارية الأميركية أن نحو نصف قدرات إيران في المجال العسكري ما تزال قابلة للعمل، مع بقاء آلاف الطائرات المسّيرة ضمن الترسانة رغم الضربات اليومية التي نفذها الأميركيون.

وتُظهر التقييمات أيضًا أن جزءًا كبيرًا من صواريخ الدفاع الساحلي لا يزال سليماً، وهو ما يتماشى مع عدم تركيز الحملة الجوية الأميركية على الأصول الساحلية.

وتُعد هذه الصواريخ عنصرًا أساسيًا في تهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وتشير تصريحات علنية إلى أن قدرات إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسّيرة تراجعت بشكل كبير، وأن المصانع والمنصات تُدمر غالباً، ولم يتبقَّ منها الكثير.

وتؤكد القيادة المركزية الأميركية أن ضربات استهدفت أكثر من 12,300 هدف داخل إيران حتى يوم الأربعاء.

وتشير معلومات استخباراتية إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية تضررت بالفعل، كما قتل عدد من القادة البارزين، من بينهم علي خامنئي وعلي لاريجاني، رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، وفقاً للمصادر.

ومع ذلك، لا تزال إيران تحتفظ بعدد كبير من الصواريخ، إلى جانب منصات الإطلاق.

وتظل الصواريخ الباليستية الإيرانية فعالة إلى حد كبير، خصوصاً أنها لم تكن محور الحملة العسكرية الأميركية.

وتواصل إسرائيل ودول الخليج والأفراد العسكريون الأميركيون التعرض لهجمات صاروخية ومسيّرات متكررة.

ووصف المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل تقارير سي إن إن بأنها غير صحيحة بشكل كامل، وأكد أن الجيش الأميركي وجه ضربات مدمرة للنظام الإيراني.

شبكة الأنفاق والكهوف والقدرات تحت الأرض

تقدّر المصادر المطلعة أن عدد منصات الإطلاق العاملة في إيران لدى الجانب الإسرائيلي بنحو 20 إلى 25% فقط، مع استبعاد المنصات المدفونة أو الموجودة داخل الكهوف والأنفاق.

يمكننا الاستمرار في استهدافهم، لكن من غير الواقعي الاعتقاد بأن ذلك سينتهي خلال أسبوعين.

ويرى المطلعون أن قدرة إيران على العمل تحت الأرض هي السبب الرئيسي في استمرار بعض قدراتها، إذ تعتمد على شبكة واسعة من الأنفاق والكهوف، ما يجعل استهدافها صعباً للغاية.

كثّفت الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مداخل الأنفاق والمعدات المستخدمة للوصول إليها، مثل الجرافات والمعدات الثقيلة.

وتشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة تواجه صعوبة في إعادة فتح مضيق هرمز، مع اعتراف غير معلن بأنها لا تستطيع ضمان إعادة فتحه قبل انتهاء الحرب.

وتظل صواريخ الدفاع الساحلي الإيرانية فعالة إلى حد كبير، خصوصاً أنها لم تكن محور الحملة العسكرية الأميركية.


هذا المحتوى مقدم من عصب العالم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عصب العالم

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 11 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة