تسعى شركة تسلا الأميركية للسيارات الكهربائية إلى تعزيز وجودها في اليابان عبر توسيع شبكتها لتصل إلى 60 متجراً على الأقل، في خطوة تهدف إلى أن تصبح العلامة التجارية الأولى للسيارات المستوردة في البلاد بحلول العام المقبل، وفق ما أكده رئيس عمليات الشركة في اليابان. بدأت الشركة، بقيادة إيلون ماسك، تلقي طلبات شراء طراز «موديل واي إل» في اليابان، وهو نموذج يتسع لستة ركاب وموجه للعائلات، في إطار خطة لتوسيع قاعدة العملاء خارج فئة المستخدمين الأوائل للسيارات الكهربائية.
أوضح مدير تسلا في اليابان ريتشي هاشيموتو أن الشركة تمتلك حالياً 35 متجراً و14 مركز خدمة، وتخطط لرفع عدد مراكز الخدمة إلى نحو 30 مركزاً خلال الفترة المقبلة، في إطار استراتيجية توسع شاملة.
تركز تسلا على تصميم متاجرها لتقديم تجارب قيادة مباشرة، بهدف تقليل مخاوف السائقين، خصوصاً أولئك المعتادين على السيارات العاملة بالبنزين، حيث ترى الشركة أن تجربة القيادة وحدها كفيلة بتغيير قرار الشراء.
منافسة محتدمة وهيمنة ألمانية تاريخية تشير بيانات «جمعية مستوردي السيارات في اليابان» إلى أن العلامات الألمانية مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وفولكس فاغن وأودي تهيمن تاريخياً على سوق
السيارات المستوردة بينما تواجه السيارات الكهربائية تحديات في التوسع داخل السوق الياباني الذي يفضل السيارات الهجينة.
رغم إطلاق شركات مثل تويوتا وسوزوكي ونيسان وباي دي واي طرازات كهربائية، لا تزال اليابان واحدة من أبطأ الأسواق الكبرى في اعتماد السيارات الكهربائية بالكامل، وسط مخاوف المستهلكين من التكاليف وتفضيل الأنظمة الهجينة.
تدريب الموظفين وتسريع المبيعات تركز تسلا في اليابان على تحسين جودة فرق العمل، حيث أفاد هاشيموتو بأن نحو 70% من موظفي المبيعات لديهم خبرة تقل عن ستة أشهر، مع نجاح البرنامج التدريبي في تقليص الوقت اللازم لتحقيق أول عملية بيع.
أشار المسؤول إلى أن مبيعات تسلا في اليابان خلال الربع الأول من العام الجاري بلغت نحو نصف إجمالي مبيعاتها في العام الماضي، ما يعكس تسارع وتيرة النمو في السوق.
(رويترز)
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
