تحت إسم الحب فى العلاقة الزوجية، تأتى حجة الغيرة وكلمة الغيرة لها تعبيرات فى القاموس الإجتماعى فى كل دول العالم، وفى كل الثقافات لكن تختص الثقافة العربية وخاصة المصرية بشعيرة الغيرة وتنفرد بمعانى فيها تصل إلى القتل وفعلًا هناك مثل شعبى "الغيرة أشد من القتل" ولنا فى ذلك "حواديت"!!.
سواء فى أفلامنا أو مسلسلاتنا الثلاثينية الحلقات، وغيرها من وسائل إعلامية القصد منها الترفيه عن الناس، وجلب القصص والنماذج الإجتماعية لكى نتلافى سوءاتها أو نتعظ مما يروى ويحكى ونراه على الشاشات من حواديت الغيرة ولكن مفيش فايدة!!
الغيرة هى الوجبة اليومية فى كل بيت مصرى، وتتعدد وجوه الغيرة من السؤال عن "فلانة أو علانة" اللى فى الشغل أو الجارة أو ربما الشغالة !!! وتصل فى بعض الأحيان أن تتمادى الثقافة عند المرأة المصرية لكى تسأل الرجل عن "حلم " هى "شافته" !! "رؤية" بعد صلاة الفجر أثناء نومها "خد بالك بعد صلاة الفجر لها معنى وقبل صلاة الفجر لها معنى أخر " ولو كانت الرؤية للزوجة أن زوجها بيخونها "يادى المصيبة"، ويحاكم الرجل "الزوج" على ما جاء فى حلم "زوجته".
أما المصيبة الأكبر أن يحلم الرجل ويحكى لزوجته الحلم هنا تبقى المصيبة مصيبتين " إن البيه حلم بواحدة ست " دى ممكن فيها طلاق !!
وتصل الغيرة فى بعض الأحيان وأعتقد أنها أصبحت عادة فى هذا الزمن الردىء إلى القيام ليلًا (المقصود الزوجة) والتفتيش الذاتى لكل متعلقات الرجل ويصل الحال ربما لشم "ملابسه" وفحص منديله، والبحث عن شعر غريب معلق بقماش جاكتته الصوفية، كذلك العناوين التى تحتويها أوراقه وأخر الممارسات التفتيشية هو "الموبايل" والمكالمات الصادرة والواردة، مش مهم "الميسد"،لأن سيادته ما ردش عليها"
وفى الأغلب الأعم تنقل بعض الأرقام المشتبه فيها، لكى تراجع هذه الأرقام (أصحابها) ويالمصيبة الزوج،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
