دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عندما تولّى غلين مارتينز منصب المدير الإبداعي لدار "ميزون مارجيلا" الفرنسية في يناير/كانون الثاني 2025، لم يُتوقع أبدًا أن يظهر وجهه للعامة مجددًا.فقد كان مارتن مارجيلا، مؤسّس العلامة، معروفًا بندرة ظهوره أمام الجمهور، وشكّلت الهوية المجهولة جزءًا أساسيًّا في رؤيته لعالم الأزياء: فعوض أن تكون ضخمة وشعبية، اعتبر الموضة عالم صغير، وحرفي وغامض، فغطّى وجوه العارضين بالأقنعة، وارتدى موظفوه المعاطف البيضاء المختبرية. وفي صورة شهيرة التقطتها آني ليبوفيتز لمجلة "فوغ" عام 2001، ظهر جميع الموظفين متقاطعي الأذرع في معاطفهم البيضاء، مع ترك كرسي فارغ في الصف الأمامي للمصمم.المديرون الإبداعيون على خُطى مؤسّس العلامةبعد تقاعد مارجيلا عام 2009، تولّى إدارة العلامة ماثيو بلازي، المدير الإبداعي الحالي لدار "شانيل" الفرنسية، الذي لم يُكشف عن هويته كمدير إبداعي لمارجيلا إلا عام 2014 على يد الصحفية سوزي مينكس. أما المصمم المثير للجدل جون غاليانو، فقد وجد في التزام الدار بالصمت ملاذًا لإعادة بناء سمعته بعد سلسلة تصريحات معادية للسامية أدت إلى طرده من دار ديور الفرنسية، عام 2011 لكن في مارس/آذار، بباريس، وجد غلين مارتينز نفسه أمام الكاميرا، على مضض، بلا قناع، مرتديًا المعطف الأبيض في مكتبه الجديد بالكامل، إشارة إلى ما تُسميه دار مارجييلا بـ"بيانشيتو"، أي تغطية الملابس والإكسسوارات والأسطح باللون الأبيض، بحيث يتحوّل أثر الحياة والتآكل إلى علامة جمال عوض أن يكون عيبًا.وتحدّث مارتينز حينها عن تحدٍ جديد يتمثّل في كيفية جعل علامة تجارية، بُنيت سمعتها على مخاطبة جمهور محدود من خبراء الملابس، ذات صلة على الصعيد العالمي، ليخرج حينها من العاصمة التقليدية للأزياء، باريس، وينقل العلامة إلى الصين. يبلغ مارتينز من العمر 42 عامًا، وهو بلجيكي مثل مارجيلا، ويعيش في عصر مختلف تمامًا عن أسلافه المعروفين قبل سنوات قليلة. لم تعد هناك أزياء مستقبليّة بالمعنى التقليدي؛ كل علامة من العلامات العملاقة المعتمدة على الشعارات، إلى دور الأزياء الفنية، مضطرة لارتداء المشاهير لملابسها. على الجميع التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي؛ فحتى إذا صُممت ملابسك لقلة من الناس، عليك أن تعرف أن العالم كله قادر على رؤيتها وإبداء رأيه بها، سواء بالإعجاب أو النقد.ويدرك مارتينز ذلك جيدًا: في علامة الدنيم "ديزل"، التي يشغل لديها أيضًا منصب المدير الإبداعي، وقبل ذلك في العلامة المنتهية Y/Project، حيث نجح في تحويل أفكار غريبة مثل الحواف الملتوية والقصات الضيقة إلى أساسيات لإبداعات يمكن أن تتحول إلى محتوى ناجح على منصات مثل "تيك توك". لكن مارتينز لا يريد صنع "موضة مؤقتة"، كما يصفها، أي الملابس التي تثير جدلًا على وسائل التواصل الاجتماعي لفترة قصيرة ثم تختفي. ما يسعى إليه، أن تمثّل مارجيلا نوعًا أعمق من الجمال، والذوق الرفيع والفخامة.ويعتبر مارتينز أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
