فلنلههم بالقمر مرّة أخرى! كمال ميرزا جو 24 :
ما بين "هرمز" و"ارتيميس"، هل هي "حرب باردة" جديدة؟!
إخفاقنا وتقهقرنا على الأرض فلنغطّه بإنجاز وتفوّق جديد في الفضاء.. ووحشيتنا وبربريتنا على الأرض فلنغطّها بمنجز حضاريّ ومتقدّم في الفضاء؟!
وهذه المرّة لدينا بحمد "يهوه" وفضله الذكاء الاصطناعيّ، ولسنا بحاجة للوقوع تحت رحمة أوغاد مثل "ستانلي كوبريك"!
هل من قبيل المصادفة أنّ شركات الأسلحة التي تصنع الصواريخ والطائرات الحربيّة لتقتل، هي نفسها التي تصنع صواريخ ومكّوكات الفضاء لتستكشف!
تكييش مسعور ومحموم وحتى آخر رمق.. لماذا؟!
هل هي محاولة لحلب البقرة بأكبر قدر ممكن قبل أن يجفّ ضرعها، أو أن تبْرُك كسيحةً، أو حتى أن تُنحَر ويُصنَع من لحمها القاسي "همبرغر" رديء؟!
أم هي محاولة "محاسبيّة" لإخفاء فساد ما: ما نُهِب وبُدّد وأهدِر في هذا البند نُحمّله على ذاك البند!
التزاماً بمبادئ "النزاهة" و"الشفافيّة" و"الحَوْكَمة"، أين "خطّط التحوّل" الخاصة بوكالة الفضاء الأمريكيّة (ناسا)، وأين "الدراسات الإكتواريّة" الخاصة ببرنامج الفضاء الأمريكيّ ومشروع "ارتيميس" للعودة إلى القمر؟!
في حال نجاح "مشروع أرتيميس" وبناء مدينة جديدة دائمة على سطح القمر ماذا سيكون اسمها يا هلترى.. "عمرة" مثلاً؟!
فجأةً يعنّ على بالي "أوباما"؛ هل التصريحات الأخيرة التي نُسبت إليه حول "الكائنات الفضائيّة" هي من أجل إحياء الهوس القديم الجديد بالفضاء لتبرير وتسويغ هذه الجولة الجديدة من النهب المُمنهج لمئات المليارات من أموال "دافعي الضرائب" باسم العلم، وباسم البحث عن "الحقيقة" و"سرّ الحياة" هناك في الخارج (out there)، وباسم الإنطلاق نحو "الأبديّة وما وراء الأبديّة"؟!
قد يخرج عليّ أحد عشّاق "ستار تريك" أو "حرب النجوم" ويتهمني بلغة "كلينغونيّة" فصيحة بأنّني مسكون بـ "نظريّة المؤامرة".. وهذا غير صحيح إطلاقاً؛ فلو كنتُ مسكوناً بنظريّة المؤامرة لحشرتُ "ابستين" وملفاته ومحاولة التغطية عليها بالموضوع!
هل هذا فصل جديد من هوس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
