تعتبر بذور القرع من الأغذية الطبيعية الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة للجسم. وعلى الرغم من صغر حجمها، فإنها تحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن المهمة مثل المغنيسيوم والزنك والحديد، إضافةً إلى البروتينات والدهون الصحية. لذلك يُنصح بإدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي لما لها من دور في تعزيز الصحة والوقاية من العديد من المشكلات الصحية حسبما توضح الدكتورة في علم التغذية والغذاء سينتيا الحاج من خلال هذا الموضوع لـ "سيدتي".
بذور القرع وخسارة الوزن
يساهم القرع في التنحيف، وذلك بالدرجة الأولى لاحتوائه على عدد قليل من السعرات الحرارية. كل كوب من القرع يحتوي على أقل من 50 سعرة حرارية. كما أنّ الكوب الواحد يحتوي على 94% من الماء.
يمكن استخدام القرع للتنحيف؛ كونه يحتوي على الألياف التي تقلّل من الشهية، وبالتالي تناول كمية أقل من الطعام. ويمكن أن يُستبدل بمصادر الكربوهيدرات الأخرى كالبطاطا والأرز، القرع لتقليل عدد السعرات الحرارية المتناوَلة.
بذور القرع بالفعل يمكنها إنقاص الوزن، وذلك لاحتوائها أيضاً على كميات كبيرة من الألياف، والتي تقلّل من الشعور بالجوع وتزيد الشعور بالشبع. وهذا يمنع الإفراط في تناول الوجبات الخفيفة، وبشكل خاص بين الوجبات الغذائية الأساسية.
تُستخدم بذور القرع للتنحيف؛ نظراً لاحتوائها على البروتينات، والتي تلعب دوراً أيضاً في إنقاص الوزن. والجدير ذكره، أنه على الرغم من استخدام هذه البذور، إلا أنه من الضروري الاعتدال في استهلاكها.
تحتوي على كمية لا بأس بها من السعرات الحرارية والدهون. لكن للتقليل من السعرات الحرارية المستهلكة، ينبغي تناوُل بذور القرع التي تكون نيّئة مع قشرتها أو من دونها، والخالية من الملح للمساهمة في التنحيف بشكل أكبر.
تساعد الألياف الغذائية في بذور القرع على تعزيز صحة الجهاز الهضمي؛ مما يساعد في الحفاظ على وزن صحي.
من المفيد التعرّف إلى فوائد لم تكوني تعرفينها عن الخضار الورقية وتأثيرها على الجسم.
7 فوائد صحية عديدة لبذور القرع
تساعد الألياف الغذائية في بذور القرع على الشعور بالشبع: بذور القرع تحتوي على مضادات الأكسدة، مثل: الكاروتينات وفيتامين H التي تعمل على الحماية من الأمراض، تقليل الالتهاب، حماية خلايا الجسم من الجذور الحرة الضارّة، وتساهم في تحسين الصحة العامة من خلال الحفاظ على مستويات هرمون التستوستيرون.
تمتاز بذور القرع باحتوائها على: أحماض أوميغا 3، أوميغا 6 الدهنية، مضادات الأكسدة، والألياف الغذائية. وهي خصائص ذات أهمية كبيرة لصحة القلب والكبد؛ فالألياف تساعد على خفض الكمية الإجمالية للكوليسترول في الدم، كما تساعد أوميغا 3 على خفض مستويات الكوليسترول الضارّ والدهون الثلاثية، وبالتالي خفض خطر الإصابة بتصلب الشرايين، تجلُّط الدم وعدم انتظام ضربات القلب. كما تحسّن وظيفة بطانة الأوعية الدموية.
تحتوي بذور القرع على الكربوهيدرات، وحمض التربتوفان الذي يحتاجه الجسم من أجل القضاء على الأرق المزمن؛ حيث يحوّله إلى هرمون السيروتونين والذي يلعب دوراً هاماً كمضاد للاكتئاب، ويؤمّن الشعور بالاسترخاء.
تحتوي بذور القرع على كميات من الكالسيوم والمغنيسيوم، وهو ما يساعد على تكوين العظام، وزيادة كثافتها. كما أنها تعمل على الحدّ من احتمال الإصابة بهشاشة العظام لدى النساء بعد انقطاع الطمث.
بذور القرع هي مصدر جيد لمركّب السكوالين، وهو مركّب مضاد للأكسدة. يلعب دوراً حيوياً في حماية الجلد أثناء التعرُّض للأشعة فوق البنفسجية، والحفاظ على صحة الشبكية. تتميز بخصائص مضادة للميكروبات والالتهابات، والتي يساعد استخدامها كعلاج موضعي على تقليل الالتهابات الناتجة عن حب الشباب.
إنّ احتواءها على حمض اللينوليك، التوكوفيرول، والستيرولات، يساعد على التئام الجروح. بينما يساعد احتواؤها على فيتامين C، الزنك، والسيلينيوم، على إنتاج الكولاجين، والذي يساهم بدوره في الحفاظ على صحة البشرة ومرونتها. هذا وتعزز بذور القرع إنتاج الكولاجين في الجلد، وتجعل البشرة صحية وأكثر شباباً بشكل طبيعي. تساهم في تسريع تجديد الجلد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي



