صرح "ديميتار راديف" عضو مجلس محافظي "البنك المركزي الأوروبي" بأن أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط قد تتسع إلى باقي قطاعات الاقتصاد إذا ما استمر الصراع.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" للأنباء عن راديف، وهو أيضاً محافظ "البنك المركزي البلغاري"، قوله: "عندما تستمر الصدمات الخارجية لفترة أطول، فإنها نادراً ما تظل محصورة في قطاع واحد... فإن الأزمة التي تبدأ بالطاقة قد تتسع تدريجياً إلى الاقتصاد الأوسع".
وأضاف راديف، خلال فعالية في العاصمة البلغارية صوفيا، اليوم الجمعة، أن هذا الأمر يهم الأوضاع النقدية بالطبع، ولكنه مهم أيضاً بشكل مباشر للشركات، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
ويثير الصراع الذي بدأ يوم 28 فبراير/شباط الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، القلق بشأن مدى تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على معدلات التضخم والنمو الاقتصادي.
وأعرب العديد من صناع القرار في "البنك المركزي الأوروبي" بالفعل عن مخاوفهم بشأن احتمالات تباطؤ النمو الاقتصادي بأوروبا.
وفيما يتعلق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
