أحمد زكي يكتب: الأقنعة البراقة والوجوه الحقيقية "اتفاقية أبراهام" بين وهم السلام وفخ السيطرة

ما زالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فاجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها..وبين سخرية وجدية تأتى كلماتى كحقنة خفية فى وريد مقصدها.

وصلتني رسائل كثيرة من حبايبنا القراء والمتابعين، بيسألوا بلهفة عن حكاية "اتفاقية أبراهام" اللي بنسمع عنها كتير، وإيه حكاية التهاتف والهرولة اللي بنشوفها عشان يغيروا شكل منطقتنا، وإيه اللي بيحصل في الكواليس. وعشان وعيكم الغالي ده، كان لازم نوضح الأمور ببساطة، لأن مش كل حاجة بتلمع بتبقى ذهب، ومش كل كلمة "سلام" بيبقى قصدها الأمان فعلًا. إحنا عايشين في زمن الكلام فيه معسول، لكنه بيخبي وراه خطط هدفها تغير تفكيرنا وتاريخنا ومستقبل عيالنا، وعشان كدة النهاردة بنشرح الملف ده بلغة سهلة يفهمها الكبير والصغير، بعيدًا عن كلام السياسة المعقد اللي بيحاول يغطي الحقيقة.

الاتفاقيات دي اللي بدأت سنة 2020 واختاروا لها اسم ديني يخص سيدنا إبراهيم عليه السلام، مكنتش صدفة، دي كانت طبخة أمريكية اتعملت في "البيت الأبيض"، وجهزها "جاريد كوشنر" مستشار وصهر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب". وكوشنر ده مش مجرد مستشار، ده رجل صهيوني الهوى والنشأة، وتربطه بـ "نتنياهو" علاقة عائلية قديمة، يعني "الطبخة" كانت طالعة من إيد مهندس منحاز قلبًا وقالبًا للاحتلال. الهدف مكنش حب في الأديان، لكن كانت محاولة خبيثة عشان يخلوا وجود الاحتلال في وسطنا حاجة "شرعية"، وعشان يضحكوا علينا بوعود ومكاسب مؤقتة مقابل إن إسرائيل تبقى جزء طبيعي من المنطقة، ويصوروا للناس إن القضية مش قضية أرض وحق، لكنها مجرد خلاف قديم وبنحله تحت اسم "دين جديد" متفصّل على مقاس السياسة الدولية.

والمضحك في الموضوع فعلًا، هو العقلية الصهيونية اللي فاكرة إنها بـ "شوية ورق" وصور "سيلفي" في المطارات هتقدر تمسح عقيدة شعوب بقالها آلاف السنين. بجد والله "شر البلية ما يضحك"! هما متخيلين إن العربي اللي بيصحى كل يوم على صوت الأذان وصوت الأجراس، ومحفور في قلبه إن الأرض دي عرض ودين، ممكن يبيع ده كله عشان خاطر "تطبيق موبايل" ولا "تكنولوجيا زراعية". الصهاينة باين عليهم مش بيقروا تاريخ، أو بيقروا التاريخ اللي هما مألفينه بس! فاكرين إننا "شعوب ديجيتال" بنعمل (Format) لذاكرتنا بضغطة زرار، وناسيين إن الطفل العربي قبل ما بيتعلم يفك الخط، بيتعلم إن "القدس لينا". فعلًا، غباء "المهندس" اللي صمم الاتفاقية دي واضح إنه ما يعرفش إن الجينات العربية مابتتغيرش بـ "البيتزا" ولا بالوعود الأمريكية واللي يستعجب له الواحد، هو التناقض اللي بنشوفه؛ ففي الوقت اللي إسرائيل بتدعو فيه لـ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الفجر

منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 22 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 11 ساعة
موقع صدى البلد منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات