أظهرت بيانات تتبع السفن من منصة مارين ترافيك أن سفينة حاويات تابعة لمجموعة الشحن الفرنسية «سي إم إيه-سي جي إم» عبرت مضيق هرمز، ما يشير إلى أن إيران ربما لا تعتبر فرنسا دولة معادية، كما أوردت وكالة «رويترز».
وعبرت السفينة «كريبي» التي ترفع علم مالطا، والمملوكة لمجموعة «سي إم إيه-سي جي إم»، مضيق هرمز في الثاني من أبريل، وهي أول سفينة مملوكة لجهة فرنسية تعبر المضيق منذ بدء حرب إيران في نهاية فبراير.
وكان نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية تعبر ذلك الممر حتى أدت الحرب إلى إغلاقه فعلياً بشكل شبه كامل.
من يفتح مضيق هرمز.. غضب ترامب أم مجلس الأمن؟
ولم يتضح حتى الآن كيف تمكنت السفينة، التي تظهر البيانات أنها تبحر جنوباً بمحاذاة ساحل عُمان، من عبور المضيق بأمان.
ومع ذلك، أظهرت بيانات شحن صادرة عن مجموعة بورصات لندن أن السفينة غيرت وجهتها يوم الخميس إلى «المالك فرنسا»، مرسلة إلى السلطات الإيرانية جنسية الجهة المالكة، قبل عبور المياه الإقليمية الإيرانية للمضيق.
وكانت السفينة متجهة في الأصل إلى بوانت نوار في جمهورية الكونغو.
ولم ترد مجموعة «سي إم إيه-سي جي إم» بعد على طلب «رويترز» للتعليق. وأحجمت وزارة الخارجية الفرنسية عن التعليق.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
