أفادت مصادر إيرانية وإعلامية بأن الحرس الثوري الإيراني أسقط مقاتلتين أمريكيتين من طراز إف-35 في أجواء إيران، في أول حادثة من نوعها منذ بداية الحرب الحالية، وسط عمليات بحث وإنقاذ جارية لتحديد مصير الطيارين.
وبحسب موقع أكسيوس ، فإن الطائرة الأولى أسقطت صباح اليوم الجمعة، ويجري البحث عن أفراد الطاقم، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن أحد الطيارين قد يكون وقع في الأسر بعد أن قفز من الطائرة قبل اصطدامها بالأرض.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن المقاتلة الثانية استهدفتها منظومة دفاع جوي جديدة تابعة لقوة الفضاء الجوي للحرس الثوري، مشيرة إلى أن الطيار من غير المرجح أن يكون قد نجى بسبب الانفجار الهائل.
وبينت المصادر أن المقاتلتين المنتميتين لسرب ليكنهيث التابع للقيادة الأوروبية الأمريكية، كانتا في منطقة عمليات القيادة المركزية لتنفيذ مهام ضد إيران، ما يجعل الحادثة تطورًا بالغ الخطورة في مسار الحرب الإقليمية.
وحتى الآن، لم تصدر القيادة المركزية الأمريكية أو البنتاغون أي تعليق رسمي على إسقاط المقاتلتين أو مصير الطيارين، بينما تركز وسائل الإعلام الإيرانية على توثيق عمليات البحث والتتبع داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك إعلان مكافآت مالية لمن يساهم في تحديد مكان الطيارين.
في السياق نفسه، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منشورًا على منصة تروث سوشيال هدد فيه بفتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية إذا توفرت له الوقت الكافي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة قادرة على السيطرة على المضيق الاستراتيجي وأخذ النفط وتحقيق ثروة، في تصريحات اعتبرها محللون تصعيدًا مباشرًا في مواجهة إيران، في ظل استمرار إغلاق المضيق وتعطيل الملاحة البحرية وارتفاع أسعار النفط عالميًا.
كما أعلن مسؤول إيراني عن العمل على بروتوكول مع سلطنة عُمان لمراقبة الحركة في مضيق هرمز، في محاولة لإبقاء الوضع تحت السيطرة ومنع أي تحرك عسكري مفاجئ من الولايات المتحدة أو حلفائها.
طهران: أعداؤنا يفتقدون الدقة بشأن المنشآت النووية الإيرانية
أكد رئيس البعثة الدبلوماسية الإيرانية في القاهرة، مجتبى فردوسيبور، أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا يمتلكان معلومات دقيقة حول المنشآت النووية الإيرانية، مشيراً إلى أن الادعاءات المتكررة بشأن تدمير مواقع مثل فوردو ونطنز وأصفهان غير صحيحة.
وفي مقابلة مع وكالة نوفوستي ، قال فردوسيبور: في يونيو الماضي، عندما استهدف الأعداء المنشآت النووية الإيرانية، أعلنوا أنها دمرت بالكامل، والآن، خلال الحرب الحالية، يزعمون أنهم دمروها مرة أخرى، الحقيقة أنهم لا يملكون معلومات دقيقة عن المنشآت النووية الإيرانية. فإذا كانت قد دُمرت بالفعل في عام 2025، فلماذا يعيدون نفس الادعاء اليوم؟ .
وأشار متحدث الخارجية الإيرانية إلى أن الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية تشكل جريمة وفق نظام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معرباً عن أسفه لموقف الوكالة الذي وصفه بـ المتغاضي .
وفي السياق ذاته، أكد ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية، أن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أقر بانتهاك الأسس السبعة للأمان النووي أثناء النزاعات، والتي أعلنت في 2022، في إيران، ما يعكس حجم المخاطر والتجاوزات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عين ليبيا
