تعتزم «مايكروسوفت» استثمار 10 مليارات دولار في اليابان على مدى السنوات الأربع المقبلة لتطوير بنية تحتية للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع شركاء، وتعزيز مبادرات الأمن السيبراني، كما أوردت وكالة «داو جونز».
وأعلنت عملاقة التكنولوجيا الأميركية، اليوم الجمعة، أن «خطة الاستثمار تهدف إلى دعم هدف رئيسة الوزراء، سناء تاكايتشي، المتمثل في تحسين الأمن الاقتصادي للبلاد وتشجيع الاستثمارات في التقنيات المتقدمة».
وأوضحت «مايكروسوفت» أنها «ستتعاون مع مزودي خدمات الإنترنت، «سوفت بنك» و«ساكورا إنترنت»، لدراسة تطوير خدمات الذكاء الاصطناعي بشكل مشترك، لدعم تطوير نماذج لغوية محلية ضخمة وتطبيقات أخرى». وتهدف الشركات إلى إنشاء منصات لمعالجة البيانات وتخزينها في اليابان، مع إتاحة الوصول إليها للعملاء عبر خدمات «مايكروسوفت» السحابية Azure.
لماذا تتراجع أسهم الأمن السيبراني مع تصاعد قدرات الذكاء الاصطناعي؟
تعزيز التعاون مع مكتب الأمن السيبراني الياباني
وأكدت الشركة الأميركية أنها ستعزز تعاونها مع مكتب الأمن السيبراني الياباني، وستساعد الحكومة والشركات على اكتشاف الهجمات السيبرانية مبكراً أو استباقها. كما أعلنت «مايكروسوفت» أنها ستساعد في تدريب مليون مهندس ومطور بحلول عام 2030 بالتعاون مع شركات يابانية.
وجاء هذا الإعلان بعد أيام قليلة من كشف «مايكروسوفت» عن خطط استثمارية في سنغافورة وتايلاند.
«مايكروسوفت» تعلق التوظيفات الجديدة لخفض التكاليف
وأعلنت «مايكروسوفت»، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أنها تسير وفق الخطة الموضوعة لاستثمار 5.5 مليار دولار في البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في سنغافورة حتى عام 2029، وذلك في ظل استمرار نمو الطلب على الحوسبة القائمة على الذكاء الاصطناعي. كما أعلنت عملاقة التكنولوجيا الأميركية عن خططها لاستثمار أكثر من مليار دولار في تايلاند خلال العامين المقبلين.
وتُواصل «مايكروسوفت»، التي تُنافس شركات عملاقة مثل «ألفابت» و«أمازون» و«علي بابا» في مجال الحوسبة السحابية ومراكز البيانات في آسيا، تعزيز خدماتها السحابية استجابةً للنمو المتواصل في مجال الحوسبة القائمة على الذكاء الاصطناعي.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
