الرقصة الأخيرة.. صلاح يودّع «الاتحاد» بمواجهة صعبة ضد رفاق مرموش

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم، وبشكل خاص الجماهير المصرية والعربية، فى الثانية إلا ربعًا ظهر اليوم، صوب ملعب «الاتحاد» فى مدينة مانشستر، لمتابعة موقعة كروية من العيار الثقيل، يحل فيها ليفربول ضيفًا ثقيلًا على مانشستر سيتى فى ربع نهائى كأس الاتحاد الإنجليزى، فى مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، وتحمل فى طياتها الكثير من المشاعر المختلطة، والحسابات التكتيكية المعقدة، والذكريات التى ستُكتب فى صفحات التاريخ.

تأتى هذه القمة الإنجليزية فى توقيت مفصلى وحرج لكل من ليفربول والسيتى، وتحمل طابعًا وداعيًا استثنائيًا لأحد أعظم من لمسوا الكرة فى تاريخ الدورى الإنجليزى الممتاز، وهو المصرى محمد صلاح، بعد إعلانه المزلزل عن قراره بإنهاء مسيرته الأسطورية مع ليفربول بنهاية الموسم الجارى ٢٠٢٥/٢٠٢٦.

ويبدأ محمد صلاح «جولة الوداع» الخاصة به فى الملاعب الإنجليزية بمواجهة أحد الخصوم المفضلين لديه، مانشستر سيتى. فتلك المواجهة، بجانب أهميتها وقوتها، تمثل محطة تاريخية يودع فيها «الفرعون» واحدًا من الملاعب التى طالما صال وجال فيها، وسجل فيها أهدافًا حاسمة ستبقى محفورة فى ذاكرة عشاق «الريدز» و«السيتيزنز» على حد سواء.

يدخل «صلاح» المباراة وهو يحمل على عاتقيه آمال جماهير «الأنفيلد»، التى باتت تدرك أن كل دقيقة يلعبها «مو» من الآن فصاعدًا هى جزء من نهاية حقبة ذهبية امتدت لقرابة الـ٩ سنوات، قادهم فيها لمنصات التتويج محليًا وقاريًا.

ولعل ما يزيد من سخونة المواجهة وأهميتها البالغة بالنسبة للشارع الرياضى المصرى، هو أن هذا اللقاء سيكون المباراة الأخيرة التى تجمع بين محمد صلاح ومواطنه عمر مرموش وجهًا لوجه على الملاعب الإنجليزية، فى مشهد يمثل تسليم الراية بين أسطورة حية تقترب من توديع الملاعب الأوروبية الكبرى، ونجم شاب شق طريقه بقوة ليثبت جدارته فى أقوى دوريات العالم.

ستكون الكاميرات مسلطة على عناق الوداع بين الثنائى المصرى قبل وبعد صافرة الحكم، فى مواجهة تضع الصداقة والزمالة الدولية جانبًا لمدة ٩٠ دقيقة، ليبحث كل منهما عن مجد شخصى، وقيادة فريقه نحو بطاقة المربع الذهبى فى «ويمبلى».

الجماهير المصرية ستراقب بشغف هذا الصدام الاستثنائى، لتوثيق اللحظة الأخيرة التى تشهد الملاعب الإنجليزية فيها صراعًا خالصًا بين اثنين من أبرز نجوم «الفراعنة».

ولا يخفى على أحد أن محمد صلاح يمثل «الكابوس» الأكبر للمدرب الإسبانى بيب جوارديولا، فلغة الأرقام تتحدث بوضوح وتؤكد أن «السيتى» هو إحدى أبرز ضحايا الجناح المصرى، الذى أسهم فى ٢١ هدفًا خلال مواجهاته السابقة ضد الفريق السماوى، مسجلًا ١٣ هدفًا وصانعًا ٨ أخرى.

الأكثر إثارة للرعب فى قلوب جماهير «السيتى»، هو أن صلاح يمتلك حاسة تهديفية خاصة على ملعب «الاتحاد» تحديدًا، حيث سجل ٣ من آخر ٤ أهداف له فى شباك «السيتى» على هذا الملعب، ما يجعله السلاح الفتاك والأمل الأول.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
بوابة الأهرام منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
بوابة الأهرام منذ 12 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 19 ساعة
بوابة الأهرام منذ 11 ساعة