أنقذت القوات الأميركية أحد فردي طاقم طائرة مقاتلة أسقطتها إيران في وقت سابق من يوم الجمعة، وفقًا لما أفادت به عدة وسائل إعلام.
ونقل الجندي الأميركي لتلقي العلاج الطبي، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن فرد الطاقم الثاني، وسط متابعة حثيثة لتطورات الحادثة وتداعياتها.
إنقاذ الطيار الأميركي كانت وسائل إعلام رسمية إيرانية قد أعلنت في وقت مبكر من اليوم ذاته إسقاط طائرة مقاتلة أميركية فوق وسط إيران، قبل أن تشير تقارير إعلامية أميركية لاحقًا إلى أن الطائرة من طراز F-15E ذات المقعدين، ما يعزز الروايات المتقاطعة بشأن وقوع الحادثة رغم اختلاف مصادرها.
وبالتوازي، نقلت صحيفة التايمز عن مذيع في قناة محلية تابعة للإعلام الرسمي الإيراني، بيانًا دعا فيه السكان إلى البحث عن طيار أو اثنين أميركيين ، وحثّهم على تسليمهم أحياءً إلى السلطات مقابل مكافأة، في خطوة تعكس تعبئة محلية مرافقة للحادث.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد متبادل، إذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ ضربة استهدفت جسرًا على طريق سريع قرب طهران، محذرًا من المزيد في الطريق ، ومشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد توسّع نطاق عملياتها العسكرية خلال الفترة المقبلة.
وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة عطّلت قدرات إيران البحرية والجوية وأنظمة الدفاع الجوي، معتبرًا أنها لم تعد تملك غطاءً جويًا ، وأنها ستواجه تداعيات كبيرة ، وهي تصريحات تأتي ضمن سياق خطاب تصعيدي يرافق التطورات الميدانية الأخيرة.
مواصفات الطائرة تشير التقارير إلى أن الطائرة التي تم إسقاطها هي من طراز F-15E Strike Eagle، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، وهي مقاتلة ثنائية المقعد تضم طيارًا وضابط أنظمة تسليح، وتُستخدم في تنفيذ مهام جو-جو وجو-أرض، بحسب بيانات رسمية صادرة عن سلاح الجو الأميركي.
وتُعد هذه الطائرات من بين المنصات القتالية متعددة المهام، إذ طُوّرت في ثمانينيات القرن الماضي، وشاركت في عدد من العمليات العسكرية، بما في ذلك في العراق وأفغانستان، كما تتمتع بقدرة على حمل صواريخ وأسلحة متنوعة، بما في ذلك أسلحة نووية، وفقًا لبيانات التعريف الخاصة بها.
وعلى صعيد التكلفة، تشير البيانات إلى أن سعر الطائرة يبلغ نحو 31.1 مليون دولار بالقيمة الثابتة لعام 1998، في حين أفادت تقارير لصحيفة وول ستريت جورنال بأن تكلفة النماذج الأحدث قد تقترب من 100 مليون دولار، ما يعكس التطور المستمر في تجهيزاتها وقدراتها التشغيلية.
أما من حيث الأداء، فتصل سرعة الطائرة إلى نحو 1,875 ميلًا في الساعة، أي ما يعادل نحو 2.5 ضعف سرعة الصوت، مع قدرة على التحليق لمسافة تصل إلى 2,400 ميل قبل الحاجة إلى التزود بالوقود، وهو ما يمنحها نطاقًا عملياتيًا واسعًا في المهام بعيدة المدى.
ويأتي هذا الحادث في سياق حوادث سابقة مرتبطة بالطراز ذاته، إذ كانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في الأول من مارس/ آذار إسقاط ثلاث طائرات من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
