أسعار الغذاء العالمية ترتفع بنسبة 2.4% خلال شهر مارس الماضي، محققة زيادة للشهر الثاني على التوالي، مدفوعةً بالقفزات القياسية في تكاليف الطاقة والأسمدة وعمليات النقل والمعالجة، نتيجة استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي تسبب في أزمة وقود عالمية.

ارتفعت أسعار الغذاء العالمية بنسبة 2.4% خلال مارس/آذار، مسجلة زيادة للشهر الثاني على التوالي، وفقًا لبيانات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).

وأوضحت المنظمة أن هذا الصعود يعود بشكل رئيسي إلى زيادة تكاليف الطاقة والأسمدة، إضافة إلى ارتفاع كلفة نقل الغذاء معالجته، في ظل تداعيات الحرب الدائرة في المنطقة منذ ستة أسابيع.

تأثير الحرب على قطاعي الطاقة والأسمدة أظهر مؤشر أسعار الغذاء التابع لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) أن السكر ارتفع بنسبة 7% وزيوت الخضروات بنسبة 5% في مارس/آذار، فيما سجلت أسعار القمح العالمية زيادة بلغت 4.3%. كما ارتفعت أسعار منتجات الألبان بنسبة 1.2% مقارنة بشهر فبراير/شباط، وأسعار اللحوم بنسبة 1%، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.

وأوضح التقرير أن هذه الزيادات كانت جزئيًا نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، لا سيما توقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، ما دفع الوكالة إلى توقع استمرار صعود الأسعار العالمية.

وعلى صعيد تكلفة الإنتاج، أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة تكاليف النقل والمعالجة وإنتاج الغذاء على مستوى العالم، بما في ذلك في الولايات المتحدة، حيث بلغ متوسط سعر الديزل 5.53 دولارًا للغالون حتى يوم الجمعة الماضية.

ويُعد الديزل وقودًا أساسيًا للمزارعين لتشغيل المعدات الزراعية، كما تعتمد عليه شركات النقل التي تتحمل مسؤولية 83% من نقل المنتجات الزراعية و92% من منتجات الألبان والفواكه والخضروات والمكسرات في الولايات المتحدة، وفقًا لوزارة الزراعة الأميركية.

وفي المملكة المتحدة، توقعت جمعية الأغذية والمشروبات أن ترتفع أسعار الغذاء بنحو 9% بحلول نهاية العام، وهو ارتفاع كبير مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت تشير إلى زيادة نسبتها 3.2% قبل اندلاع الحرب، حسب تقرير صحيفة الغارديان.

ولم تقتصر الضغوط على أسعار النفط فحسب، بل تشمل أيضًا الأسمدة، حيث يمر نحو ثلث إنتاج الأسمدة العالمي عبر مضيق هرمز، ما يزيد من الأعباء على المزارعين. وقد أشار تقرير الأمم المتحدة إلى أن هذا الوضع أدى بالفعل إلى زراعة كميات أقل من القمح في أستراليا، ما ساهم في دفع أسعار هذه السلعة للارتفاع في مارس/آذار.

كما حذرت الأمم المتحدة من استمرار ارتفاع أسعار الأسمدة، لتصعد بنسب تتراوح بين 15 و20% خلال النصف الأول من عام 2026 إذا استمرت حرب إيران، مؤكدة أن الخبراء لم يروا أي مؤشرات على انخفاض أسعار الوقود قريبًا. وأوضح برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن ارتفاع أسعار الوقود قد يدفع عددًا أكبر من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات