مرضى الجيوب الأنفية في خطر.. تصرفات تزيد الأعراض خلال التقلبات الجوية

يقع مرضى الجيوب الأنفية في دائرة الخطر في حالات التغيرات الجوية الحادة، نتيجة تعرضهم لدرجات حرارة منخفضة فجأة ورياح ترابية تثير لديهم الالتهابات الكامنة.

ما الفئات الأكثر عرضة لانتكاسات صحية خلال التقلبات الجوية؟ وحذر الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، من تداعيات التقلبات الجوية الحادة على مرضى الجيوب الأنفية، مؤكدا أن هذه الفئة تصبح أكثر عرضة لانتكاسات صحية مفاجئة مع نشاط الرياح المحملة بالأتربة.

وأوضح بدران في تصريحات لمصراوي أن تغير درجات الحرارة بشكل سريع يربك الجهاز التنفسي ويزيد من حساسية الأغشية المخاطية.

كما أشار إلى أن ارتفاع نسب التلوث في الهواء يضاعف من حدة الأعراض ويطيل فترة التعافي، مشددا على أن الوقاية تبدأ من فهم المحفزات وتجنبها بدقة.

هل تتأثر الجيوب الأنفية بالهواء الجاف والبارد؟ وأضاف بدران أن الجيوب الأنفية تتأثر بشكل مباشر بالهواء الجاف والبارد، إذ يؤدي ذلك إلى انقباض الأوعية الدموية داخل الأنف وزيادة الاحتقان، مؤكدا أن الأتربة الدقيقة المحملة بالميكروبات تمثل بيئة مثالية لتهيج الجهاز التنفسي العلوي.

ولفت إلى أن المرضى قد يعانون من صداع مستمر وصعوبة في التنفس نتيجة انسداد الممرات الأنفية، مشيرا إلى أن تكرار هذه الأعراض دون علاج قد يؤدي إلى التهابات مزمنة.

وأشار إلى أن هناك سلوكيات يومية خاطئة تفاقم من حدة الأعراض دون أن ينتبه المرضى لخطورتها، أبرزها الخروج في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مصراوي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مصراوي

منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
بوابة الأهرام منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة