نُشرت سفناً حربية أمريكية ضخمة بحجم ملاعب كرة القدم، ومجهزة بأنظمة متطورة تشمل مستشفيات ميدانية وتقنيات لمواجهة الطائرات المُسيرة بالتزامن مع وصول آلاف من جنود مشاة البحرية، في مؤشر على الاستعداد لعمليات أوسع في حرب الولايات المتحدة ضد إيران.
وبحسب صحيفة "ذا صن" يأتي هذا الحشد في ظل نقاشات داخل الإدارة الأمريكية حول إمكانية تنفيذ عمليات برية تستهدف جزراً إستراتيجية تسيطر عليها إيران، أبرزها جزيرة خرج، التي تُعد مركزاً رئيسياً لتصدير النفط الإيراني، إذ يمر عبرها الجزء الأكبر من صادرات البلاد النفطية.
وتشير المعطيات إلى نشر السفينة البرمائية "يو إس إس تريبولي" التي تحمل على متنها نحو 2500 من عناصر مشاة البحرية، إلى جانب تحرك مجموعة الجاهزية البرمائية "يو إس إس بوكسر" القادمة من قواعد في كاليفورنيا، والتي تضم سفن إنزال ودعم لوجستي إضافية لتعزيز العمليات.
كما جرى الدفع بسفن دعم لوجستي متطورة، بينها سفن معدلة مزودة بمستشفيات ميدانية تضم أكثر من 100 سرير، استعداداً للتعامل مع أي خسائر محتملة خلال العمليات، إلى جانب تجهيزها بمنصات لنقل المعدات الثقيلة والآليات العسكرية.
وتشمل هذه التحركات تجهيز سفن بوسائل إنزال متقدمة مثل زوارق (الوسائد الهوائية)، القادرة على نقل المدرعات والمدفعية والإمدادات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
