ناقش الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، سبل توسيع التعاون، وتعزيز التنسيق الاستراتيجي بشأن القضايا الدولية.
وتطرق لي، إلى المخاوف المتزايدة بشأن حالة عدم اليقين في سلاسل إمداد الطاقة العالمية، مع إغلاق مضيق هرمز الحيوي لنقل النفط فعليا لأسابيع، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام والمنتجات ذات الصلة في جميع أنحاء العالم، وفقا لوكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.
وقال لي، في كلمته الافتتاحية "إن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط تهز النظام الدولي، وتمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي وقطاع الطاقة"، مضيفا "نأمل أن نتمكن من خلال محادثات اليوم من توحيد حكمتنا واستكشاف تدابير مشتركة للاستجابة للأزمة، بما يسهم في استعادة السلام في الشرق الأوسط بسرعة وتعافي سلاسل إمدادات الطاقة العالمية".
وأشار لي إلى أن سول وباريس وسعتا نطاق تعاونهما ليشمل قطاعات واسعة، بما في ذلك الصناعات الاستراتيجية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



