الإعلام الاجتماعي في زمن الخوف.. بين التوعية وصناعة القلق

في زمن يخيّم عليه القلق والخوف، لم يعد الإعلام الاجتماعي مجرد وسيلة للتواصل والترفيه، بل تحول إلى ساحة مركزية يتشكل فيها الوعي الجمعي، وتدار فيها مشاعر الخوف، بل وتضخم أحياناً أو تهدأ. لقد أصبح هذا الفضاء الرقمي مرآةً تعكس توترات المجتمعات، وفي الوقت نفسه أداةً قادرة على توجيهها.

تلعب منصات التواصل الاجتماعي دوراً مزدوجاً في أوقات الأزمات. فمن جهة، تتيح نقل الأخبار بسرعة غير مسبوقة، وتساعد الأفراد على متابعة المستجدات لحظة بلحظة، سواء تعلق الأمر بأوبئة، أو نزاعات، أو كوارث طبيعية. هذا التدفق السريع للمعلومات يمنح الناس شعوراً بالسيطرة والمعرفة، وهو أمر بالغ الأهمية في مواجهة الخوف.

لكن، من جهة أخرى، قد يتحول هذا السيل من المعلومات إلى مصدر للذعر. الأخبار غير الدقيقة، والشائعات، والصور المقتطعة من سياقها، يمكن أن تنتشر بسرعة هائلة، فتُضخم المخاوف وتخلق حالة من الهلع الجماعي. في زمن الخوف، يميل الأفراد إلى تصديق ما يعزز قلقهم، مما يجعلهم أكثر عرضة للتضليل.

الإعلام الاجتماعي أيضاً يعيد تشكيل طبيعة الخوف نفسه. فبدلاً من أن يكون شعوراً فردياً محدوداً، يصبح تجربة جماعية تُبث وتُشارك وتُعاد صياغتها آلاف المرات. فيديو واحد أو تغريدة قد تشعل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الوطن البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 3 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 11 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 12 ساعة