أكد عضو مجلس بلدي المحافظة الشمالية ممثل الدائرة الخامسة طارق الفرساني محدودية الخيارات المتاحة لتنفيذ مشروعات خدمية جديدة في الدائرة، مشيرًا إلى أن غياب الأراضي الخدمية والعقارات الحكومية أو التابعة للبلدية يشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه العمل البلدي في المنطقة، ويقيّد إمكانية الاستجابة لمطالب الأهالي المتعلقة بإنشاء حدائق أو مدارس أو مرافق صحية.
وأوضح الفرساني أنه عندما يتقدم بأي مقترح لتخصيص أرض لإنشاء حديقة أو مدرسة أو مستشفى، يصطدم بعدم توفر أراضٍ يمكن المطالبة بها أو البناء عليها، مشيرًا إلى أن الدائرة الخامسة تفتقر حاليًا إلى أراضٍ خدمية جاهزة أو عقارات حكومية يمكن استثمارها في هذا الجانب.
ولفت إلى أن الوضع القائم يفرض على المجلس البحث عن حلول بديلة بالتنسيق مع الجهات المعنية، رغم محدودية الخيارات.
وفيما يتعلق بالحدائق العامة، بيّن الفرساني أن المنطقة تضم حديقة واحدة تقع خلف مجمع سار، وأخرى في الشاخورة، ولا تزال الجهات المختصة تدرس وضعها وآليات تطويرها، إلى جانب حديقة أخرى جرى إنشاؤها مؤخرًا على أرض من أملاك البلدية، إلا أنها بعيدة نسبيًّا عن مجمع سار، الأمر الذي يقلل من استفادة الأهالي منها بالشكل المطلوب.
وأكد أن المجلس يواصل متابعته لملف الحدائق بهدف تحسين مستوى الخدمات الترفيهية والبيئية في الدائرة.
وأشار الفرساني إلى أن منطقة سرايا 1 (مقابة) تضم حديقة مهجورة أو متهالكة، وقد تقدم المجلس بمقترح لإعادة تأهيلها، موضحًا أنه تم إدراجها ضمن برنامج العمل، ومن المتوقع البدء في تنفيذ أعمال التطوير خلال الفترة المقبلة، حيث إنه تم رصد ميزانية لبدء العمل عليها.
واعتبر أن إعادة إحياء هذه الحديقة تمثل خطوة مهمة لتحسين جودة الحياة في المنطقة وتوفير متنفس للأهالي.
وعلى صعيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
