كيف ستنعكس أرقام الوظائف القوية على مهمة الفدرالي الأميركي؟

من المرجح أن تُسهّل أحدث بيانات الوظائف مهمة مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، على الأقل في الوقت الراهن، بعد أن أظهر سوق العمل أنه يتمتع بوضع جيد، مما يُرجح الإبقاء على تثبيت أسعار الفائدة.

طوال معظم العام الماضي، ظلّ مجلس الفدرالي في حالة ترقب وانتظار، وهو يُقيّم التداعيات الاقتصادية للتغييرات الجذرية في السياسات التي فرضها الرئيس ترامب، والتي أعادت هيكلة التجارة العالمية وأحدثت اضطراباً في سوق العمل.

وتُهدد الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران بدفع صانعي السياسات إلى مزيد من التخبط. فمن المرجح أن تُؤدي الحرب، من خلال رفع أسعار الطاقة، إلى تفاقم التضخم، ولكنها قد تُضعف الاقتصاد أيضاً. وهذا قد يُؤدي إلى تعارض بين جانبيّ مهمة البنك المركزي، استقرار الأسعار والتوظيف الكامل، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

ومع ذلك، يُشير تقرير الوظائف لشهر مارس إلى أن سوق العمل لا يزال يتمتع بوضع جيد نسبياً. فقد تجاوز نمو الوظائف التوقعات بفارق كبير، وانخفض معدل البطالة، الذي يُراقبه مسؤولو الاحتياطي الفدرالي عن كثب في الوقت الراهن، إلى 4.3%.

ومن شأن هذا الاستقرار أن يُتيح لصانعي السياسات بعض الوقت للتركيز على جانب التضخم من مهمتهم، وهو ما يعني على الأرجح أنهم سيُبقون أسعار الفائدة ثابتة في الوقت الحالي، وفق فايننشال تايمز.

أجمعت التوقعات على أن يُبقي الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه القادم، في نهاية هذا الشهر، وقد قام المستثمرون بتمديد تقديراتهم باستمرار بشأن موعد، أو حتى ما إذا كان صناع السياسات سيخفضون أسعار الفائدة مرة أخرى.

زادت أرقام الوظائف من شكوك المستثمرين بشأن تخفيضات أسعار الفائدة المستقبلية: فقد ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، والذي يتأثر بتغيرات توقعات أسعار الفائدة، بشكل حاد بعد صدور التقرير. وتشير أسعار أسواق العقود الآجلة إلى أنه من غير المتوقع أن يخفض الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة حتى منتصف العام المقبل على الأقل، بحسب نيويورك تايمز.

ومع ذلك، فإن بيانات الوظائف لا تعكس سوى حالة سوق العمل حتى أوائل مارس، عندما بدأت الحرب في التأثير على أسواق الطاقة العالمية. ومنذ ذلك الحين، زاد الصراع من اضطراب الإمدادات ورفع أسعار السلع، مثل البنزين والأسمدة. كما ارتفعت تكاليف الشحن.

ونتيجة لذلك، سيكون التضخم العام في الأشهر المقبلة أعلى. ومن المتوقع أيضاً، بحسب نيويورك تايمز، أن يقلل المستهلكون من إنفاقهم إلى حد ما، نظراً لارتفاع تكاليف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 20 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 42 دقيقة
فوربس الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 9 ساعات