لم يعد خافياً على أحد أن بعض القوى السياسية في العراق أتقنت فنّ رفع الشعارات أكثر من إتقانها لبناء الدولة. فباسم الدين تُخدّر العقول، وباسم الوطن تُسرق الحقوق، وبين هذا وذاك يضيع المواطن البسيط الذي لم يطلب سوى حياة كريمة وأمان مستقر.
منذ سنوات، نسمع خطابات رنّانة عن الوحدة الوطنية و الأخوّة بين السنّة والشيعة والعرب والكورد وسائر المكونات ، لكن هذه الكلمات بقيت حبيسة المنابر والمؤتمرات. أما على أرض الواقع، فلم تُترجم إلى أفعال. بل على العكس، استُخدمت هذه العناوين كغطاء لتمرير الصراعات وتقاسم النفوذ والمصالح.
قيل الكثير عن مبادرات لجمع الفرقاء، وعن طاولات مستديرة تُعقد لإنقاذ البلاد سياسياً وأمنياً، لكن أغلبها انتهى إلى الفشل الذريع. والسبب واضح: غياب الإرادة الحقيقية للإصلاح، وتغليب المصالح الحزبية والشخصية على مصلحة الوطن.
أما استغلال الدين، فهو الأخطر. فبعض من تصدّروا المشهد الديني والسياسي كانوا بالأمس لا يملكون قوت يومهم، واليوم أصبحوا أصحاب ثروات هائلة: عقارات،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
