ما هكذا يُرد الجميل لكردستان
د . فاتح عبد السلام
في لقاء خاص أعتز به كثيراً جمعني قبل سنتين مع الزعيم العراقي الكردي نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، خرجت ببيت قصيد واحد وكبير لمسته في كلماته الصافية وهو يقول بكل انتماء واصالة : نحن إقليم كردستان عنواننا بغداد وليست أية عاصمة أخرى§.
لم أشأ أن أكتب عن ذلك الحديث التاريخي بكل ما يحمله من عمق وأصالة، لأنّ الجلسة لم تكن لأغراض النشر، غير انّ للضرورات أحكاماً في التنويه بكلمات معدودة سجّلتها في مفكرتي، وأستعيدها اليوم لأهميتها في قراءة هذا المشهد العراقي المُعقد والذي يقع فيه إقليم كردستان قي قلب معادلة الاستهداف في حروب الآخرين .
لقد وجدت انّ جميع الذين تصفهم الجهات الرسمية ببغداد بأنهم خارجون عن القانون ويرتكبون أعمالاً منافية للمصالح العراقية الوطنية بإطلاق الصواريخ والمُسيّرات، لا يزالون يتحركون في البلد سراً وعلانية، وربّما لا يكون ذلك جديداً في الوضع العراقي المعروف . غير انّ اللافت هذه المرة، هو توجيه أولئك الخارجين عن القانون سهام حقدهم، على نحو غير مسبوق، الى إقليم كردستان . ولا أريد الدخول في أسباب ذلك وما يتصل به من عُقد نقص في المقارنة بين تجربتي حكم، أو سياسة، أو وجود أو وعي، لكنني أتعجّب كلّ العجب من واقع الفعاليات الاجتماعية والعشائرية والنخبوية في عموم العراق، إذ لا نسمع لها صوتاً في ادانة استهداف جزء أساسي من العراق وهو إقليم كردستان . أعرف انّ معظم السياسيين من الذين نالوا المناصب هم من ناكري الجميل، ولا اقصدهم هنا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
