من أبرز ما جاء في كلمة الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية في اجتماعه مع السلطة التشريعية : (( إن الانتماء الوطني الصادق هو المعيار الأسمى الذي تُقاس به المواقف وتُختبر من خلاله الضمائر .. وإن من يختار أن يتخلى عن الانتماء الوطني أو يجاهر بولاءاتٍ تتجاوز وطنه وتتناقض مع مصالحه العليا، يضع نفسه خارج الإطار الوطني .. البحرين كانت وستبقى بيتًا رحبًا لكل مواطنٍ مخلص، آمن بوطنه، ووقف إلى جانبه )).
تلك الكلمات الصريحة، وضعت النقاط على الحروف، وتناولت الموضوع بكل وضوح، وبينت الأمور بكل أمانة ومسؤولية، ورفعت أي لبس أو جدل قد يتوارد في أذهان البعض، ومن اللازم أنها حسمت الأمر في قضية بالغة الأهمية والحساسية .. وفي مسألة وطنية، وجودية مصيرية، من الواجب أن تكون حاضرة دائما .
وهذا بالتمام ما أكدته جميع الأدبيات والمرجعيات الوطنية، بأن الانتماء الصادق والولاء الحق والدفاع عن الوطن .. ليس مجرد « خيار وطني » يُترك للتقدير الفردي، أو يخضع للمصلحة الذاتية والحسابات الشخصية، أو يأتي وفق معايير الانتماءات الحزبية والولاءات الأخرى، أو حتى القبول به من منطلق « احترام تعددية الآراء » .. الانتماء والولاء والدفاع عن الوطن واجب وطني وأخلاقي معا، ومطلب أساسي، وشعور إنساني فطري، وهو فرض ديني .. لأن الدفاع عن الوطن هو دفاع عن الانسان، وعن البيت الجامع، وعن الهوية والذاكرة الوطنية، وهو مسألة وجود مصيرية وحتمية .. إنها أمانة ومسؤولية، حفظها الآباء والأجداد، وسار على نهجها الأبناء، ويجب حمايتها كي تتوارثها الأجيال .
وبناء عليه يمكننا القول : إن العدوان الإيراني الغاشم، كان مخططا لها مسبقا، كما أشار إليه معالي وزير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
