كشف تحقيق أجرته إذاعة فرنسا الدولية عن تفاصيل مثيرة وملفات غامضة تحيط بحادث سقوط طائرة رئيس الأركان الليبي محمد الحداد ومرافقيه في تركيا، مؤكدًا أن الحادث قد يمثل ردًا روسيًا مباشرًا على الهجوم الذي استهدف ناقلة النفط الروسية «قنديل».
وأوضحت مصادر التحقيق أن الناقلة المستهدفة كانت تقل مسؤولًا روسيًا رفيع المستوى، بالإضافة إلى نحو عشرة عناصر من جهاز المخابرات الروسية، ما منح العملية وقعًا كبيرًا على موسكو وأثار توترات كبيرة في الملف الليبي.
وأشار التقرير إلى أن الهجوم على الناقلة نفذ بواسطة مسيّرات بحرية انطلقت من قاعدة في غرب ليبيا، في خطوة عكست تصعيدًا ملحوظًا في الصراع البحري والنفطي في المنطقة.
وبعد أقل من أسبوع من التهديد الروسي بالرد، لقي الرئيس الأركان الليبي محمد الحداد ومرافقيه مصرعهم إثر سقوط طائرتهم في الأراضي التركية.
وتبقى ملابسات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عين ليبيا
