شهد نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأسبوع المنتهي، تأكيده في اتصالات مع قادة دول خفض التوتر والحفاظ على الأمن الإقليمي، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
اتصال مع رئيس الكونغو
أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، اتصالًا هاتفيًا بالرئيس دينيس ساسو نجيسو، رئيس جمهورية الكونغو.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس وجه التهنئة لرئيس جمهورية الكونغو بمناسبة فوزه بولاية رئاسية جديدة في الانتخابات التي أجريت في مارس ٢٠٢٦، مشيرًا سيادته إلى أن هذا الفوز يعكس ثقة الشعب بجمهورية الكونغو في مواصلة العمل من أجل تحقيق التنمية والازدهار تحت قيادة الرئيس ساسو نجيسو.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس أعرب كذلك عن تطلع مصر لمواصلة العمل المشترك مع جمهورية الكونغو من أجل تعزيز أواصر التعاون التي تربط بين البلدين، بما يحقق تطلعات ومصالح الشعبين الشقيقين، وذلك بجانب مواصلة التنسيق بين البلدين في الأطر الإقليمية والدولية. ومن جانبه، أعرب الرئيس ساسو نجيسو عن تقديره البالغ لتهنئة السيد الرئيس، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة تطوير العلاقات مع مصر في مختلف المجالات، ومشيدًا بالروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيسين تناولا عددًا من القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث تم التأكيد على ضرورة تسوية النزاعات التي تواجه بعض الدول بالقارة الأفريقية عبر الوسائل السلمية وبما يضمن الحفاظ على مقدرات شعوبها واحترام سيادتها، وبما يسمح بتهيئة المجال أمام تحقيق التقدم والرخاء.
المشاركة في "إيجبس 2026"
شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح الاثنين، في انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026" في نسخته التاسعة، والمُنعقد خلال الفترة من 30 مارس وحتى 1 أبريل 2026 بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية ومركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، وذلك بحضور دولي رفيع المستوى يتقدمه السيد نيكوس كريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، وقادة كبرى الشركات العالمية العاملة في مجالات الطاقة والحلول التكنولوجية المُرتبطة بها، وذلك إلى جانب حضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، وعدد من السادة الوزراء وكبار المسئولين بالدولة.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن برنامج حفل الافتتاح استُهِلَ بعرض فيلم تسجيلي عن مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026"، ثم استمع السيد الرئيس إلى كلمة المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، وكلمة السيد جون كريستمان الرئيس التنفيذي لشركة أباتشي الأمريكية، ثم تم عرض فيلم تسجيلي عن رؤية عدد من رؤساء شركات البترول والغاز العالمية عن التعاون مع مصر والاستثمار بها، ثم تم الاستماع إلى كلمة مسجلة للسيد جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربي، تلتها كلمة للسيدة ديتا جوول المدير العام للطاقة بالمفوضية الأوروبية.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس رحب في مُستهل تعقيبه بالرئيس نيكوس كريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، الرئيس الحالي لمجلس الاتحاد الأوروبي، والسادة الحضور، مُؤكداً سيادته أن معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة أصبح منصة عالمية مرموقة للحوار وتبادل الرؤى حول مستقبل الطاقة، التي تعتبر محرك الاقتصاد في العالم كله؛ مُشيراً إلى ما يواجه العالم من تحديات وظروف شديدة الحساسية، اتصالا بالأزمة الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، متناولاً سيادته التعاون القائم بين مصر وكبرى الشركات العاملة في مجال الطاقة، مقدما سيادته، في هذا الصدد، الشكر على التعاون المثمر بين الجانبين، خاصة خلال السنوات الخمس الماضية والتي شهدت ظروفا صعبة من بينها جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والحرب في قطاع غزة، ثم الحرب الراهنة في الشرق الأوسط، والتي تعد الأكثر تأثيراً على تدفقات الطاقة وسلاسل الإمداد.
وذكر المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أوضح في تعقيبه أن أي توقف أو تجميد للأنشطة في مجال الطاقة يحتاج إلى سنوات لكي يعود الإنتاج للمعدلات الطبيعية، موجهاً سيادته الشكر لشركاء مصر من الشركات العاملة في مجال الطاقة، ومنوهاً إلى اعتزام مصر استكمال سداد كافة المستحقات المتبقية للشركات ذات الصلة بحلول شهر يونيو ٢٠٢٦. وجدد السيد الرئيس الشكر لرئيس جمهورية قبرص، على التعاون الممتد بين البلدين الصديقين في مجال الطاقة وسائر القطاعات الاستراتيجية، فضلًا عن التعاون المثمر بين مصر والاتحاد الأوروبي في ذات المجال، مشيرًا سيادته إلى العمل الجاري لدخول حقول الإنتاج القبرصية للسوق العالمي وتسهيلات ربطها بمحطات الإسالة المصرية.
من ناحية أخرى، شدد السيد الرئيس على أهمية تجاوز الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط، والتي وصفتها الوكالة الدولية للطاقة بأنها الأكبر في تاريخ العالم الحديث من حيث التأثير على قطاع الطاقة، موضحاً سيادته أن تداعيات هذه الأزمة تشمل صدمتين هما النقص في إمدادات الطاقة، ثم آثارها السلبية على ارتفاع الأسعار. وأشار السيد الرئيس إلى أن استمرار الحرب سوف يترتب عليه تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والمنتجات الزراعية، وهو ما ستترتب عليه تداعيات سلبية على الدول النامية، وخاصة الدول التي تمر بظروف اقتصادية هشة.
وأكد السيد الرئيس على تحسب مصر من استمرار الحرب، مشيراً إلى سابق ندائه للرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إبان الحرب على قطاع غزة، وما أكده سيادته آنذاك من أن الرئيس ترامب هو الوحيد القادر على وقف تلك الحرب، وهو ما أسفر عن انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام وتبني خطة الرئيس ترامب للسلام والتي أنهت الحرب. وأشار السيد الرئيس إلى أنه لا يمكن التشكيك في قدرة الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها قوة عظمى دولياً، موجهاً حديثه إلى الرئيس ترامب: "لا أحد يمكنه إيقاف الحرب الجارية إلا فخامتكم، وأحدثكم باسمي واسم الإنسانية، ومحبي السلام، وأنتم فخامة الرئيس محب للسلام من فضلك فخامة الرئيس ساعدنا في إيقاف هذه الحرب وأنت قادر على ذلك"، معربا سيادته عن تمنياته أن تنتهي هذه الأزمة سريعًا على خير، وتجنيب المنطقة ويلات الحرب التي لا تجلب سوى الخسائر والتدمير، مشدداً سيادته على أهمية توحيد الجهود الرامية لوقف هذه الحرب.
وفي ذات السياق؛ دعا السيد الرئيس الشركات العاملة في مجال الطاقة خاصة المشاركة في المؤتمر ببذل مزيد من الجهد لزيادة الإنتاج، بما في ذلك من الطاقة الجديدة والمتجددة لتخفيف حد الأزمة الحالية.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس القبرصي أدلى بمداخلة أعرب خلالها عن اعتزازه بزيارة مصر للمرة السادسة منذ توليه مهام منصبه عام ٢٠٢٣، مشيداً بعلاقات الصداقة والشراكة بين مصر وقبرص خاصة في مجال الطاقة، كما أعرب عن تقديره للتوقيع على اتفاقية جديدة بين البلدين في مجال الطاقة، لاسيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات. كما شدد الرئيس القبرصي على أن الطاقة تعد محوراً رئيسياً للشراكة الممتدة بين مصر والاتحاد الأوروبي.
اتصال من الرئيس الروسي
تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحادية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث شدد السيد الرئيس على ضرورة خفض التصعيد الراهن بمنطقة الشرق الأوسط، مستعرضاً سيادته الجهود التي تبذلها مصر من أجل خفض التوتر والحفاظ على الأمن الإقليمي، وذلك بالتنسيق مع عدد من الشركاء الإقليميين، وبما يجنب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى حالة من الفوضى، مشيراً سيادته إلى أن روسيا بما لها من وزن وقدرات على المستوى الدولي قادرة على التأثير في اتجاه وقف الحرب، كما أكد السيد الرئيس على دعم مصر الكامل لأمن الدول العربية الشقيقة، ورفضها التام للمساس باستقرارها وسيادتها تحت أي ذريعة، مؤكدًا أن أمن الدول العربية يعد امتدادًا للأمن القومي المصري.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيسين تناولا سبل استعادة الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل الآثار الاقتصادية السلبية للحرب الحالية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. ومن ناحيته، ثمن الرئيس الروسي الجهود التي تقوم بها مصر من أجل تدعيم الأمن الإقليمي وخفض التوتر بالمنطقة، معربًا عن تطلعه لاحتواء التصعيد الراهن وتحقيق التهدئة.
وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيسين تناولا عددًا من القضايا الإقليمية الأخرى، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث أكد السيد الرئيس الأولوية التي تمنحها مصر لمواصلة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، بما يشمل تعزيز تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع بكميات كافية دون قيود، وسرعة البدء في عملية إعادة إعمار القطاع، والعمل على إحياء عملية سياسية تفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية وفقًا لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، باعتبار أن ذلك هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الدائم بالمنطقة. وفي هذا السياق، أكد السيد الرئيس حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الروسي لتحقيق التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية، ومن جانبه، رحب الرئيس "بوتين" بمواصلة التشاور والتنسيق مع مصر في هذا الصدد.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيسين تناولا تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث أكد السيد الرئيس دعم مصر للجهود الرامية لتسويتها سياسيًا، ومعربًا عن استعداد مصر لتقديم الدعم في هذا الإطار، وهو ما ثمنه الرئيس الروسي.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تطرق أيضًا لعلاقات الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا وسبل تطويرها في مختلف المجالات، خاصة السياسية والتجارية والاستثمارية، وكذا في مجال السياحة، وقد أكد السيد الرئيس حرص مصر على دفع العلاقات الوثيقة مع الجانب الروسي بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين. ومن جانبه، عبر الرئيس الروسي عن تقديره للموقف الراهن للعلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدًا اتفاقه مع ما ذكره السيد الرئيس حول ضرورة مواصلة العمل على دفعها بعدد من المجالات. وفي هذا السياق، تم بحث الموقف الحالي لمشروعات التعاون الاستراتيجي بين مصر وروسيا بعدد من القطاعات، ومن بينها مشروع محطة الضبعة النووية، ومشروع إنشاء المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالإضافة إلى التعاون المثمر بين البلدين في مجالات الطاقة، والسياحة، والقطاع الغذائي.
استقبال نائب رئيس شركة إكسون موبيل العالمية لشئون الاستكشاف
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، السيد جون أرديل، نائب رئيس شركة إكسون موبيل العالمية لشئون الاستكشاف، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، والسيد بيتر كلارك نائب رئيس الشركة للغاز المسال، والمهندس عمرو أبو عيطة رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب للشركة، والمهندس ضياء سهيل رئيس شركة اكسون موبيل مصر ابستريم ليمتد للاستكشاف والانتاج، والمهندس يوسف حافظ عضو مجلس الإدارة لشركة اكسون موبيل مصر.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع جاء في إطار حرص السيد الرئيس على متابعة أنشطة الاستكشاف الجارية في الأراضي والمياه المصرية، حيث استهلّ سيادته اللقاء بالترحيب بمسئولي الشركة وبمشاركتهم في معرض ومؤتمر مصر للطاقة "إيجيبس ٢٠٢٦"، مؤكداً تقدير سيادته لجهود الشركة بوصفها أحد الشركاء الاستراتيجيين لمصر في قطاع الطاقة، كما أكد السيد الرئيس حرص مصر على تعزيز وتطوير العلاقات مع شركة إكسون موبيل وكافة الشركات العاملة والمهتمة بالسوق المصرية، مستعرضاً سيادته جهود الدولة لتعزيز مكانة مصر الدولية والإقليمية في قطاع الطاقة عبر تعزيز الشراكات وتطوير السياسات الحكومية بهدف تهيئة بيئة أعمال مواتية للاستثمارات الوطنية والأجنبية.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن نائب رئيس شركة إكسون موبيل العالمية تقدم بالشكر للسيد الرئيس على دعم سيادته الدائم للشركات العاملة في مصر، وأشاد بالنجاحات التي حققتها الحكومة المصرية في قطاع الطاقة والتي أثمرت زيادةً ملحوظةً في حجم الاستثمارات الموجهة للاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز في مصر في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن شركة إكسون موبيل تواصل، بالتعاون مع شركة قطر للطاقة، أنشطة الاستكشاف في المياه العميقة بمنطقتي الامتياز الممنوحتين للشركتين في البحر المتوسط، وهما "القاهرة" و"مصري"، بوتيرة متسارعة بهدف تحديد موارد الغاز الطبيعي المهمة التي يمكن أن تسهم في دعم الاقتصاد المصري، موضحاً أن الشركتين تخططان لبدء برنامج الحفر في شرق البحر المتوسط بحلول نهاية العام الجاري، بدء بحفر بئر استكشافية في منطقتي "القاهرة" و "مصري" البحريتين، حيث تعمل الشركتان حالياً على التعاقد مع سفينة حفر لهذا الغرض. وفي ذات السياق، استعرض نائب رئيس شركة إكسون موبيل العالمية خطط الشركة المستقبلية بشأن الاكتشافات الكبيرة في حقلي غلوكوس و بيغاسوس في البلوك 10 القبرصي المجاور، وسبل تطوير إنتاج الحقلين من الغاز من خلال مفهوم مبتكر ونقل الغاز للإسالة في مصر، بما يعود بالنفع على قبرص ومصر والمستثمرين.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس أثنى على جهود الشركة، مُجدداً التأكيد على حرص الحكومة المصرية على تذليل أي عقبات أو صعوبات تعيق تلك الجهود، ومعرباً عن التطلع لنجاح الشركة في تحقيق استكشافات هامة في المدى القريب، مشدداً على الأولوية التي تمثلها استكشافات الغاز الطبيعي الجديدة بالنسبة لمصر، خاصةً في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة وتداعياتها على أمن الطاقة وإمداداتها. كما أشار السيد الرئيس إلى التزام الدولة بسداد كامل مستحقات الشركاء الأجانب في قطاعي البترول والغاز خلال الشهور القليلة القادمة.
استقبال الرئيس التنفيذي لشركة أباتشي
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، السيد/ جون كريستمان الرئيس التنفيذي لشركة أباتشي، وذلك بحضور الدكتور/ مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس/ كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، كما حضر اللقاء السيد/ ستيفن ريني رئيس الشركة، والسيد/ جريج ماكدانييل نائب الرئيس الأول للأصول الدولية بالشركة.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس استهل اللقاء بالترحيب بوفد شركة أباتشي برئاسة السيد جون كريستمان، في إطار مُشاركتهم في أعمال مؤتمر ومعرض "إيجيبس ٢٠٢٦"، مُثنيًا على أعمال الشركة في مصر، والعلاقات التاريخية المُشتركة والممتدة، ومؤكداً على أهمية استمرار الشراكة الاستراتيجية بين قطاع البترول المصري وشركة أباتشي، خاصة في ظل خطط التوسع الطموحة للشركة في أنشطة البحث والاستكشاف وإنتاج الغاز والبترول، إلى جانب تحسين كفاءة الحقول القائمة بمناطق الصحراء الغربية. وشدد السيد الرئيس على حرص الدولة المصرية على تذليل أي تحديات تواجه عمل الشركة في مصر، وتحقيق أقصى استفادة من الفرص الاستثمارية المُتاحة.
وذكر السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن اللقاء شهد استعراضاً ومُتابعة لأنشطة شركة "أباتشي" في مصر، وخططها لتوسيع وزيادة حجم أعمالها بمصر، استمرارًا للتعاون المُثمر بين مصر والشركة في مجالات البحث والاستكشاف وإنتاج البترول والغاز، وتحقيقًا للاستغلال الأمثل لموارد مصر بقطاع الطاقة. وفي هذا الصدد؛ أعرب الرئيس التنفيذي لشركة أباتشي عن اعتزاز شركته بشراكتها المُمتدة مع قطاع البترول المصري، كون الشركة أحد كبار منتجي النفط والغاز في مصر منذ نحو ثلاثة عقود، مُشيراً إلى أن إجمالي استثمارات الشركة خلال السنوات الخمس الأخيرة منذ عام 2021 بلغ نحو 5 مليارات دولار في مناطق عملها بالصحراء الغربية. كما أشار إلى بدء ضخ استثمارات جديدة في مناطق امتياز مُتاخمة، بما يُسهم في تعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة، في إطار التوسع المُستمر لاستثمارات شركة أباتشي.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية أكد خلال اللقاء أن شركة "أباتشي" هي أكبر مستثمر أمريكي في مصر، مُشيداً بما تبذله الشركة من جهود للتوسع في أنشطتها الاستكشافية في مجالي الزيت والغاز على نطاق واسع بالرغم من التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي خلال الفترة الحالية. وأكد السيد وزير البترول والثروة المعدنية أن زيادة إنتاج شركة خالدة من الغاز والزيت الخام فى ظل البيئة الاستثمارية الجاذبة فى مصر يمثل قصة نجاح متميزة تفتح آفاقاً جديدة لاستكشاف موارد وإمكانات أكبر للغاز والبترول في مناطق الصحراء الغربية.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس أعرب عن تطلعه لقيام الشركة بمُواصلة النمو والتوسع في مصر فى مناطق عمل جديدة وتنفيذ خططها المستقبلية، في ظل توافر العديد من الفرص لتحقيق اكتشافات جديدة، مؤكداً التزام الدولة المصرية بسداد كامل مستحقات الشركاء الأجانب في قطاعي البترول والغاز خلال الشهور القليلة القادمة.
اجتماع مع الحكومة
اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول الجهود الحكومية المُتواصلة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، حيث تم التأكيد على ضرورة مواصلة مسار الإصلاحات المالية لضمان الاستقرار المالي والاقتصادي وتحفيز نمو القطاع الخاص، والحرص على الحفاظ على حركة النشاط الاقتصادي والإنتاج والتصنيع والتصدير من خلال سياسات مالية مُتوازنة ومُحفزة للاستثمار، فضلاً عن الارتقاء بعملية التخطيط التنموي التشاركي في جميع جوانبها وآلياتها، لضمان كفاءة الاستثمار العام وتعظيم أثر المشروعات والمبادرات والبرامج التنموية وفق رؤية مصر 2030 .
وذكر السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أنه تم خلال الاجتماع استعراض الجهود الحكومية المُكثفة للانتهاء من صياغة رؤية الدولة المصرية لمرحلة ما بعد الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، حيث تمت الإشارة إلى أهمية صياغة برنامج وطني للتنمية الاقتصادية وبما يضمن تنافسية الاقتصاد المصري واستدامة الأوضاع الاقتصادية. كما تم خلال الاجتماع استعراض ما يتعلق بالإسراع في تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، والإسراع بمعدلات تنفيذ المبادرة الرئاسية لتنمية الريف المصري (حياة كريمة) كأولوية للخطة الاستثمارية.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد استعراضاً للتأثيرات السلبية للحرب الإقليمية الراهنة على سلاسل الإمداد وحركة التجارة العالمية وأسواق المال والسلع الأساسية، حيث تم التأكيد على استمرار التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية لضمان الحفاظ على استقرار الأسواق وبقاء المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية عند مستوياتها الحالية الآمنة.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم استعراض المقترح الخاص بريادة الأعمال والابتكار من خلال وضع تصور شامل ببرنامج تنفيذي لتطوير بيئة ريادة الأعمال، بهدف دعم مشروعات ريادة الأعمال والشركات الناشئة بشكل سريع في إطار إطلاق مبادرات جديدة للتشغيل.
وقد أكد السيد الرئيس على ضرورة تحسين الوضع الاقتصادي، وضمان انعكاس ذلك على جودة حياة المواطن، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، إلى جانب التوسع في مجالات جديدة لدعم الاقتصاد. كما أكد السيد الرئيس ضرورة تنويع مصادر تمويل التنمية ومشروعات البنية الأساسية والتفاعل مع المبادرات والجهود الإنمائية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم جهود العمل المناخي والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
اتصال مع رئيس وزراء العراق
أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا بالسيد محمد شياع السوداني، رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيقة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول التطورات الإقليمية الراهنة، حيث أكد السيد الرئيس أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية الرامية لوقف التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، واحتواء آثار الحرب الجارية، وتجنيب المنطقة المزيد من انعدام الاستقرار أو الدخول في حالة من الفوضى الشاملة.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس أكد دعم مصر لأمن واستقرار العراق الشقيق وللجهود الرامية لتجنيب العراق أي صراعات أو توترات إقليمية تؤثر على أمنه واستقراره. كما شدد السيد الرئيس على دعم ومساندة مصر لأمن سائر الدول العربية، ورفضها التام للمساس بسيادة تلك الدول الشقيقة ولأية محاولات للعبث باستقرارها أو بمقدرات شعوبها أو تهديد سلامتها الإقليمية.
وذكر المتحدث الرسمي أن رئيس الوزراء العراقي ثمن موقف مصر المساند لأمن واستقرار العراق، مشيرًا في هذا الإطار إلى الإجراءات التي تتخذها الحكومة العراقية من أجل الحفاظ على سيادة البلاد في ظل ما تشهده المنطقة من توترات. وفي هذا الصدد، بحث السيد الرئيس ورئيس الوزراء العراقي سبل تكثيف الجهود من أجل تعزيز وحماية أمن الدول العربية وصون سيادتها واستقرارها في مواجهة التحديات الراهنة، واتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين تعزيزاً للأمن والاستقرار الإقليمي.
اتصال من الرئيس الأوكراني
تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الجمعة، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث تطرق السيد الرئيس إلى جهود مصر الرامية لوقف التصعيد والحرب الجارية بالمنطقة، معربًا سيادته عن أهمية تجنيب شعوب المنطقة المزيد من انعدام الاستقرار، ومشددًا على ضرورة خفض التوتر الراهن، أخذًا في الاعتبار تداعياته السلبية على أمن واستقرار المنطقة، فضلًا عن آثاره الاقتصادية والتجارية على المستويين الإقليمي والدولي، وأشار السيد الرئيس في هذا الصدد إلى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب. كما أكد السيد الرئيس إدانة مصر ورفضها القاطع للاعتداءات الإيرانية على سيادة الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا سيادته ضرورة وقف هذه الاعتداءات واحترام سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها وعلى دعم مصر للدول العربية الشقيقة.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس الأوكراني أعرب عن تقديره للمساعي المصرية الرامية لتحقيق التهدئة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا اتفاقه مع ما ذكره السيد الرئيس حول ضرورة تجنب آثار استمرار التصعيد الراهن، واستعرض الرئيس زيلينسكي الجهود التي يقوم بها في سبيل تجنب المزيد من التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.
وذكر المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول كذلك تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، حيث استعرض الرئيس الأوكراني تطورات الأزمة ومستجداتها، ووجه الشكر للسيد الرئيس على موقف مصر إزاء الأزمة وحرصها على إنهاء الحرب. ومن جانبه، أكد السيد الرئيس أهمية تبني الحلول السلمية من أجل تسوية هذه الأزمة، مشيرًا سيادته إلى دعم مصر لكافة المساعي الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في أقرب وقت.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاتصال تطرق أيضًا للعلاقات الثنائية بين مصر وأوكرانيا، حيث اتفق الرئيسان على مواصلة العمل على تطويرها في مختلف المجالات، بما في ذلك المجالات التجارية والاستثمارية، وفي مجال الأمن الغذائي، فضلًا عن مواصلة استكشاف فرص جديدة للتعاون المشترك بين البلدين بما يحقق مصالح شعبيهما.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
