أُصغي لموسيقى تنسكبُ على كتفيَّ
كما تنسكبُ خُصلاتُ شعري في الماءِ عند الغروب،
ناعمةً متردّدة
كأنّها تعرفُ سرّ التعبِ في صدري
تتثاءبُ البركُ الخضراء،
وتتمدّدُ الطحالبُ كأجسادٍ استراحت أخيرًا،
وتتدلّى الأزهارُ
كأنها نساءٌ أرهقهنَّ الانتظارُ طويلاً
وأنا...
أتركُ جفوني تنحدرُ ببطء،
كأنّ النومَ
وعدٌ قديمٌ
لم أجرؤ يومًا على تصديقه
لِمَ نحملُ
نحنُ الّلواتي نلدُ الألمَ مرتين
هذا الثقلَ كلَّه؟
لِمَ يُطلبُ منّا
أن نكونَ مرافئَ للحروبِ الصغيرة،
ولِمَ يُطلبُ من قلوبِنا
أن تتقنَ الصمتَ
كأنّه فضيلة؟
كلُّ شيءٍ حولي يستريح
الشجرُ
الماءُ...
حتّى الظلالُ
تجدُ لها موضعًا لتنام
إلّا أنا،
أُطالَبُ أن أكونَ يقظةً
حتّى في نومي
أنظرُ
ها هي الأوراقُ لا تسألُ عن مصيرها،
تنبتُ، تخضرُّ،
ثمّ تسقطُ
من دونَ أن تكتبَ وصيّةً للريح.
والتفّاحةُ،
لم تُفكّر يوماً
إن كانت ستُؤكَلُ أو تتعفّن
اكتفتْ بأن تنضج
إلّا أنا
فلماذا
أُثقلُ روحي
بكلّ احتمالٍ لم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أخبار المرأة
