جدول خاص لنوم طفلك في شهوره الأولى شرط تجنّب هذه الأخطاء

خلال فترة الشهور الأولى للرضيع، تحدث تغيرات كبيرة في طريقة نومه، بل إن دماغ الطفل يبدأ فعلاً في تنظيم ساعة بيولوجية خاصة به بعد الأسابيع الأولى من الولادة، وما قد يبدو لكِ فوضى يومية هو في الحقيقة مرحلة انتقالية طبيعية يمرّ بها كل طفل. ولكن مع قليل من الفهم والهدوء، يمكنكِ مساعدة صغيرك على بناء روتين نوم مريح لكِ وله، ويتم ذلك بوضع جدول خاص لنوم طفلك في شهوره الأولى.

اللقاء مع الدكتور محسن عرفان، استشاري طب الأطفال، ليرافقكِ خطوة بخطوة لفهم تفاصيل الإعداد لنوم طفلك وتنظيمه بطريقة واقعية مناسبة.

أولاً: تفهمي تطور نوم طفلك في شهوره الأولى

في الشهرين الأولين، يكون نوم الطفل غير منتظم إلى حد كبير، ينام ويستيقظ من دون نمط واضح؛ لأن ساعته البيولوجية لم تنضج بعد، وبعد دخول الشهر الثاني يبدأ التغيير تدريجياً، ويبدأ إيقاع النوم بالانتظام.

يزداد إفراز هرمون النوم (الميلاتونين) ليلاً، فتقل فترات النوم العشوائي وتطول فترات النوم الليلي، لكن لا يزال الطفل غير قادر على التمييز الكامل بين الليل والنهار قبل الشهر الثالث والرابع.

في هذه المرحلة، يبدأ الجسم بإفراز هرمون الميلاتونين ليلاً بشكل أوضح، ما يساعد الطفل على النوم لفترات أطول خلال الليل، لكن من المهم ألا تتوقعي انتظاماً كاملاً مبكراً.

ما يحدث ببساطة هو أن طفلك يتعلم، وكل يوم يمرّ هو خطوة صغيرة نحو محاولة تنظيم النوم.

ثانياً: تعرفي إلى عدد ساعات النوم المتوقعة لطفلك ومن أكثر الأسئلة التي تقلق الأمهات: "هل ينام طفلي عددَ ساعات كافياً؟" والإجابة أن إجمالي النوم اليومي: 14 16 ساعة تقريباً،

النوم الليلي من 9 12 ساعة (مع استيقاظ للرضاعة)، والقيلولات النهارية من 3-4 قيلولات، وتتناقص تدريجياً، بجانب أنه من الطبيعي اختلاف عدد الساعات من طفل لآخر.

بشكل عام، يحتاج الطفل في هذه المرحلة إلى ما بين 14 و16 ساعة من النوم خلال اليوم كله، وهذه الساعات لا تكون متواصلة؛ فالنوم الليلي قد يمتد من 9 إلى 12 ساعة، مع استيقاظ طبيعي للرضاعة مرة أو أكثر.

خلال النهار، تكون هناك 3 إلى 4 قيلولات، تبدأ بالتناقص تدريجياً مع اقتراب الشهر السادس للرضيع، وتذكّري دائماً أن كل طفل مختلف؛ بعض الأطفال ينامون أكثر، وبعضهم أقل. المهم هو أن يبدو طفلك مرتاحاً وينمو بشكل طبيعي.

ثالثاً: اعملي على بناء روتين نوم صحي

الروتين هو المفتاح الذهبي لنوم هادئ.

تثبيت وقت نوم ليلي شبه ثابت.

اتباع تسلسل هادئ ومتكرر قبل النوم (حمّام، رضاعة، تهويدة).

خفض الإضاءة والأصوات قبل موعد النوم.

تكرار الروتين يومياً ما يساعد على شعور الطفل بالأمان.

لا يقصد بتثبيت وقت النوم أن يكون دقيقاً بالدقيقة، بل يكفي أن يكون هناك إطار زمني شبه ثابت كل ليلة. عندما يتكرر نفس التسلسل يومياً، يبدأ دماغ الطفل بربط هذه الخطوات بموعد النوم.

حمام دافئ، إضاءة خافتة، رضاعة هادئة، ثم تهويدة خفيفة، هذا التكرار يمنح الطفل شعوراً بالأمان والاطمئنان. ومع الوقت، سيبدأ بالاسترخاء تلقائياً بمجرد بدء الروتين. السرّ هنا هو البساطة والاستمرارية.

رابعاً: نظمي القيلولات النهارية لطفلك كثير من الأمهات يركزن على نوم الليل، وينسين أن القيلولات النهارية تؤثر على الطفل بشكل مباشر، لذا عليكِ:

مراقبة إشارات التعب (فرك العينين، التثاؤب، التململ).

عدم إطالة فترات الاستيقاظ أكثر من اللازم.

توزيع القيلولات، بحيث لا تكون متأخرة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة سيدتي

منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
وكالة أخبار المرأة منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ 6 ساعات
مجلة سيدتي منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ 13 ساعة
مجلة هي منذ 7 ساعات
مجلة هي منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 5 ساعات