الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطًا في ظل ارتفاع تكاليف الأسمدة بسبب التصعيد بالشرق الأوسط

تعرض الاتحاد الأوروبي لضغوط من المزارعين وبعض الدول الأعضاء في الاتحاد لاتخاذ الإجراءات اللازمة في ظل ارتفاع أسعار الأسمدة العالمية بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وذكر موقع (يوراكتيف) الأوروبي أنه من المقرر أن يصل ممثلو قطاع الزراعة إلى بروكسل لإجراء محادثات مع المفوضية الأوروبية في 13 أبريل الجاري، حيث يشكو الكثير من المزارعين من أن الصراع الدائر في الشرق الأوسط يهدد بإدخال قطاع الأسمدة، الذي يعاني بالفعل من ضغوط شديدة، في أزمة أعمق.

وأشار الموقع الأوروبي إلى أن حوالي ثلث الأسمدة التي يتم شحنها بحرًا إلى الأسواق العالمية تمر عبر مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران ردًا على الضربات الأمريكية - الإسرائيلية؛ ما أدى إلى ارتفاع الأسعار، في حين عبرت الأمم المتحدة عن قلقها بشكل خاص إزاء تأثير ذلك على البلدان النامية.

وقد ارتفع سعر الأسمدة النيتروجينية في أوروبا بنحو 20% خلال الشهر الماضي، إذ يقترب الآن من 500 يورو للطن، في صفعةمزدوجة للمزارعين الذين يواجهون بالفعل ارتفاعًا في التكاليف بسبب الحرب في أوكرانيا.

وقالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية إن الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي تراقب الأسعار باستمرار، وقد اتخذت بالفعل عدة إجراءات لمساعدة المزارعين على تحمل تكاليف الأسمدة. وتشمل هذه الإجراءات تعليق الرسوم الجمركية على جميع الواردات باستثناء تلك القادمة من روسيا وبيلاروس، فضلًا عن تعديل ضريبة الكربون الحدودية لتخفيف أثرها.

يذكر أن ضريبة الكربون الحدودية هي آلية فرضها الاتحاد الأوروبي تهدف إلى تسعير الكربون المضمن في السلع المستوردة كالحديد والأسمنت والأسمدة لضمان تكافؤ الفرص المناخية ومنع تسرب الانبعاثات.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
مصراوي منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 12 ساعة
مصراوي منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات