تحول مفاجئ في معادلة القوة.. هل تصبح السيارات الكهربائية «المستعملة» الملاذ الآمن لمواجهة قفزات أسعار البنزين؟

تشهد سوق السيارات العالمية تحولاً جذرياً في توجهات المستهلكين، حيث بدأت كفة التفضيلات تميل بشكل غير مسبوق نحو اقتناء السيارات الكهربائية المستعملة، مدفوعة بالصدمات المتتالية في أسعار النفط والاضطرابات التي تضرب سلاسل إمداد الوقود التقليدي، هذا التحول لم يعد مجرد خيار بيئي رفاهي، بل استحال ضرورة اقتصادية فرضتها الضغوط التضخمية، حيث باتت السيارة الكهربائية التي فقدت جزءاً من قيمتها السوقية نتيجة الاستخدام الأولي تمثل "صفقة رابحة" تجمع بين انخفاض سعر الشراء وتدني تكاليف التشغيل اليومية مقارنة بنظيراتها التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي.

ويرى خبراء في قطاع الطاقة والمحركات أن الارتفاعات القياسية في أسعار البنزين والديزل عملت كمحفز لتسريع وتيرة تبني النقل المستدام، لكن المفارقة تكمن في أن سوق المستعمل باتت الوجهة الأكثر جذباً للطبقة المتوسطة التي كانت تخشى في السابق من أسعار الموديلات الكهربائية الجديدة المرتفعة. وبدأت الفجوة السعرية بين السيارات التقليدية والكهربائية المستعملة في التقلص، مما أزال حاجزاً نفسياً ومالياً كبيراً أمام المشترين، خاصة مع تزايد الثقة في طول عمر البطاريات الحديثة وتوافر بيانات فنية دقيقة حول كفاءة الأداء بعد سنوات من الاستخدام، وهو ما عزز من قيمة هذه المركبات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
مصراوي منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
مصراوي منذ 3 ساعات