خبيرة التصوير المتخصصة في حفلات الزفاف، كورتني سباخت، مجموعة من المؤشرات السلوكية التي قد تنبئ بمستقبل العلاقات الزوجية، مستندة في ذلك إلى خبرة عملية تمتد عبر ثلاثة عشر موسماً وثقت خلالها أكثر من 300 حفل زفاف.
وتؤكد سباخت، التي تدير مؤسسة "Stag and Bird Curated Photo Experiences"، أن يوم الزفاف وما يسبقه من جلسات تصوير يمثلان اختباراً حقيقياً يكشف الطباع الأصلية للشركاء بعيداً عن المظاهر الاحتفالية، حيث تظهر ملامح عدم التوافق في تفاصيل قد تبدو بسيطة ولكنها تحمل دلالات عميقة حول استمرارية الزواج من عدمه.
غياب التفاعل المشترك في التخطيط والتحضير
تلاحظ سباخت أن انفراد طرف واحد فقط بمهام التخطيط لحفل الزفاف وتفاصيله يمثل إنذاراً مبكراً بوجود فجوة في الاهتمامات بين الزوجين المستقبليين.
وتشير في حديثها لصحيفة "ديلي ميل" إلى أن هذا السلوك يعكس بوضوح أن شغف الارتباط والاحتفاء بالخطوة القادمة يقتصر على شخص واحد فقط، بينما يغيب الطرف الآخر عن المشهد العاطفي والعملي للتحضير. وترى المصورة أن مستوى الحماس الذي يظهره الثنائي خلال فترة ما قبل الزفاف يعد مرآة تعكس طبيعة الحياة الزوجية التي سينخرطون فيها لاحقاً، فإذا غاب الاهتمام بالمشاركة في التفاصيل، فإن ذلك ينسحب غالباً على بقية جوانب العلاقة.
وتبرز هذه الفوارق بوضوح خلال جلسات تصوير الخطوبة، حيث يظهر جلياً ما إذا كان الطرفان يشعران بالراحة والانسجام في حضور بعضهما البعض. وتضيف سباخت أن رفض إظهار المودة أو النفور من التقارب الجسدي خلال جلسات التصوير يعد علامة حمراء لا يمكن تجاهلها، موضحة أنه رغم تفهمها لخجل البعض من التعبير عن المشاعر أمام الكاميرا أو في الأماكن العامة، إلا أن الفارق يظل ملموساً بين الخجل الفطري وبين غياب الاستعداد العاطفي لدى أحد الطرفين تجاه الآخر.
النقد اللاذع والسلوكيات السلبية أمام الكاميرا
تنتقل سباخت للحديث عن علامة أخرى بالغة الخطورة، وهي تعمد توجيه الانتقادات الجارحة أو التعليقات المهينة بين الشريكين. وتروي المصورة مواقف تعرضت لها خلال عملها، حيث قام بعض العملاء بانتقاد تعبيرات وجه شركائهم بطريقة فجة، أو السخرية من مظهرهم وطريقة ملابسهم أثناء جلسة التصوير. وتؤكد أن وجود ميل لانتقاد الشريك في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة ليالينا
