أعلنت جمعية الاجتماعيين عن إطلاق "الإطار الاجتماعي لميثاق الأسرة" ضمن وثيقة "أسرتنا نسيج حياتنا"، وذلك في إطار برنامجها المعرفي المصاحب لعام الأسرة 2026، ويأتي إطلاق هذا الإطار بوصفه إطاراً تحليلياً اجتماعياً متكاملاً يستند إلى علم الاجتماع الأسري، ويقدّم قراءة علمية لواقع الأسرة المعاصرة، من خلال تفسير التحولات الاجتماعية والرقمية والنفسية التي تمس بنيتها ووظائفها، بعيداً عن الطرح الوعظي أو التدخل العلاجي المباشر.
ويرتكز الإطار على خمسة محاور رئيسة تشمل: القيم الأسرية والتحولات الاجتماعية، والعلاقات بين الأجيال وإدارة الاختلاف، والصحة النفسية الأسرية في المجتمع المتغير، والتحول الرقمي داخل الأسرة، إضافة إلى الهوية والتماسك المجتمعي، بما ينسجم مع خصوصية المجتمع الإماراتي وقيمه الأصيلة.
ويُستخدم الإطار كأداة تحليلية في إعداد البرامج الثقافية والمعرفية، والندوات، والورش، والإصدارات ذات الصلة بالشأن الأسري، بما يسهم في دعم الجهود المجتمعية وبناء وعي أسري قائم على الفهم والحوار والمسؤولية المشتركة.
أكد الدكتور محمد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
