تحسن نسبي في «وول ستريت» بعد موجة خسائر استمرت لخمسة أسابيع

تباين أداء البورصات العالمية خلال الأسبوع، مع تحسُّن نسبي في وول ستريت بعد موجة خسائر استمرت لخمسة أسابيع، بينما ظلت الأسهم الأوروبية متأثرة بالتقلبات المرتبطة بأسعار الطاقة ومسار التضخم، في وقت بدت فيه الأسواق الآسيوية أكثر تبايناً بين صعود اليابان واستمرار الحذر في الصين وهونغ كونغ.

وجاءت هذه التحركات وسط متابعة لصيقة لتداعيات التوترات السياسية في الشرق الأوسط، بعد قفزة أسعار النفط إلى ما فوق 110 دولارات للبرميل، وما يفرضه ذلك من ضغوط على توقعات الفائدة والنمو عالمياً.

وول ستريت

أغلقت المؤشرات الرئيسية الأميركية عند مستويات مرتفعة نسبياً بنهاية الأسبوع، إذ سجّل مؤشر داو جونز الصناعي مكاسب أسبوعية بنسبة 1.3% وارتفع «ستاندرد آند بورز 500» على أساس أسبوعي بنسبة 2%، فيما أنهى ناسداك المركّب التعاملات على صعود أسبوعي بنسبة 2.8%.

ويأتي الصعود بعد سلسلة خسائر ممتدة، بدعم من ارتداد تقني، رغم استمرار القلق من أثر الطاقة على التضخم الأميركي، كما دعّمت بيانات سوق العمل الأميركية هذا الاتجاه، بعدما أظهرت استمرار قوة التوظيف وتراجع البطالة، وهو ما عزّز التقديرات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي على نهجه الحذر في الأجل القريب.

وحسب خبراء، فإن التحسن قد لا يستمر في ظل بقاء التوترات حاضرة، إذ رفعت قفزة أسعار النفط المخاوف من انتقال صدمة الطاقة إلى التضخم، وأضعفت رهانات خفض الفائدة خلال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 41 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 42 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات