محمد بن رامس الرواس
شهدت ولاية السويق قبل أسبوع ونيف حادثةً كادت أن تتحول إلى مأساة، لولا لطف الله تعالى، ثم يقظة الجهات المعنية، وتدخل طيران الشرطة في الوقت المناسب، عائلةٌ مكوّنة من شخصين، وجدت نفسها في مواجهة تيار وادٍ لا يُقاوَم، بعد أن غمرت المياه مركبتهم في لحظاتٍ لم تكن في الحسبان بالنسبة لهما.
في تلك اللحظات الحرجة بعد وقوع الحادثة الأليمة، لم يكن هناك مجال للتردد، فجاء تدخل طيران شرطة عُمان السلطانية لينقذ الأسرة المنكوبة، ومن بين هدير المروحية واندفاع المياه، تم إنقاذهما ثم نقلهما إلى منطقة آمنة، وهما بصحة جيدة، في مشهدٍ يُجسد احترافية رجال الأمن، وإنسانية الرسالة التي يحملونها.
وما حدث في السويق، ليس مجرد قصة إنقاذ ناجحة فقط، بل رسالة لكل فرد في هذا الوطن الغالي أن احترام تحذيرات الجهات المختصة فرض، وأن التريث والانتظار واجب، وأن الانتظار على ضفة الأمان خير قرار؛ لأنه القرار الأمثل.
لكن، بين مشهد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
