تروي نانسي خوري في مقابلة مع ET بالعربي جانبًا خاصًا من حياتها يجمع الفن بالعائلة، حيث كشفت أن صوت شقيقتها نور يمنحها راحة كبيرة خلف الكواليس أثناء التصوير. أوضحت أن هذا الصوت يخفف التوتر ويهدئ الأعصاب، وتستخدمه أحيانًا كجسر هادئ خلال ساعات العمل. كما أكدت أن وجود نور في محيطها الفني يضيف أجواء إيجابية رغم صخب العمل.
وتطرقت إلى لحظة عفوية حين الانطلاق في الغناء مع نور، وأكدت أنها تستمتع بالدندنة مع شقيقتها وأن صوتها يقف خلفها كإطار صوتي لطيف أثناء التمثيل. وقالت إن الأغنية التي جمعتهما جاءت بشكل عاجل وبعفوية لكنها تحمل إحساسًا صادقًا يعكس عمق علاقتهما. كما أشارت إلى أن الموسيقى من حولهما كانت حاضرة دومًا خلف الكواليس وترافق التصوير.
تطور موهبة نور
أعربت نانسي عن دهشتها من تطور أداء نور في التمثيل، فبات بإمكانها ابتكار أفكار وكتابة مشاهد بنفسها وتقييم الأداء. أشارت إلى أن روحها الكوميدية كانت معروفة داخل العائلة، لكن ظهورها كفنانة أمام الكاميرا شكل نقلة إيجابية بالنسبة لها. وتؤكد أن هذه التطورات تعكس اتساع قدراتها ومتانة حضورها على الشاشة.
نور خاضت أولى تجاربها التمثيلية من خلال مسلسل مطبخ المدينة، حيث ظهرت بشخصيتها الحقيقية؛ وهي تجربة حظيت بدعم كبير من نانسي التي شجّعتها وشجّعت الآخرين على خوض هذه الخطوة. أكدت أن ظهور المواهب في أماكن مختلفة يفتح أمامهن أبوابًا جديدة ويمنحهن فرصًا أوسع لاستكشاف إمكاناتهن. كما أشارت إلى أن الليونة والجرأة في اختيار أدوار جديدة تعزز من نمو موهبتها وتضيف لمسيرتها مسارات جديدة.
نور هي الضوء بحياتي
بعيدًا عن الفن، لم تتردد نانسي في قول أنها ترى نور كضوءٍ في حياتها وتؤكد أنها تتمنى لها النجاح والسعادة والارتقاء إلى أفضل مكان ممكن. وتضيف أن وجود نور بجانبها يمنحها الثقة والدعم المستمر في مسيرتهما الفنية المشتركة. وتختتم بأن حب العائلة وتعاونها هو السر وراء استمرارهما وتقدمهما في عالم الفن.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
