أعلنت روسيا الاتحادية اليوم السبت إجلاء 198 من موظفيها العاملين في محطة بوشهر للطاقة النووية جنوبي إيران، وذلك ضمن موجة رئيسية لعمليات الإجلاء في ظل تدهور الوضع الأمني حول المحطة وتصاعد المخاطر على السلامة النووية.
جاء ذلك في تصريح أدلى به مدير مؤسسة روساتوم الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيوف لوكالة ريا نوفوستي الروسية للأنباء.
وأوضح ليخاتشيوف أن الأحداث في محطة بوشهر النووية الإيرانية تتطور وفق "أسوأ السيناريوهات"، محذراً من أن تصعيد الصراع في المنطقة يؤدي إلى عواقب وخيمة.
وأشار إلى أنه في وقت سابق اليوم تم تنفيذ ضربة استهدفت محيط الأمن المادي للمحطة ما أدى إلى تسجيل أول حالة وفاة بين العاملين.
وذكر ليخاتشيوف أن هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أفادت بأن أراضي المحطة تعرضت لضربة ما أسفر عن مقتل أحد موظفيها، مشيراً إلى أنه "لا يمكن الجزم بما إذا كانت الضربة عارضة أم هجوماً متعمداً".
وحذر من أن "احتمالية وقوع حادث نووي تزداد يوماً بعد يوم" في ظل استمرار العمليات العسكرية بالقرب من المنشأة النووية العاملة، مشيراً إلى أن "الاستفزازات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
