أحمد الصراف: افتراءات كاهن المجموعة

«قد أكون من القلة القليلة (المحايدة) في هذا الوطن. فبالرغم من كل معاركي الصحافية، ومصالحي التجارية، وما تعرضت له من هجوم واتهامات وقضايا حقيقية وكيدية، فإنني احتفظت بحيادي، رافضاً الانتماء لأي تيار سياسي أو «مذهبي»، أو حتى اجتماعي».

تناسى الكاهن كل ما سبق تلك الفقرة، وما جاء بعدها من كلام، وتجاهل حتى عنوان المقال الصارخ في دلالاته الوطنية، وأمسك بتلابيب كلمة «الحيادية»، واعتبرها تعبيراً عن موقفي «المحايد» مما يتعرض له وطني من دمار وتخريب وخسارة أرواح، ومليارات الدولارات من الدخل، غير مدرك أن في كلامه اتهاماً بخيانة الوطن، في سقطة لم يكن من المفترض أن يقع بها من سبق أن صدّع رؤوسنا بتاريخه الكتابي والصحافي الطويل، وخبراته المعرفية، ومع هذا عجز عن معرفة معنى الحيادية في تلك الفقرة، والتي تعني عدم الانتماء لمذهب أو حزب، لكن فكره اختار ما يريد هواه، متناسياً حقائق معروفة لكل من يتابع ما أكتب، ويعرف سابق مواقفي من النظام الإيراني، التي وصلت لساحات المحاكم في قضية «أمن دولة» شهيرة، رفعتها عليّ «الخارجية الإيرانية»، كدت أسجن عليها لسنوات عدة، بخلاف حادثة شهيرة أخرى، شهد عليها العشرات من الشخصيات المعروفة، عام 2000، عندما رفضت مشاركتهم لقاء السيد حسن نصرالله، عندما كان في أوج انتصاراته، لأنني اعتبرت أنه «يعمل لمصلحة طهران، وليس لمصلحة وطنه لبنان»، هذا بخلاف ما كتبته من مقالات، على مدى عشرات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 45 دقيقة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
جريدة النهار الكويتية منذ 15 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات